النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11526 الأربعاء 28 أكتوبر 2020 الموافق 11 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:24AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:35PM
  • المغرب
    4:59PM
  • العشاء
    6:29PM

كتاب الايام

مرشدنا الإحصائي.. عاطل برياضتنا العربية..

رابط مختصر
العدد 9472 الأثنين 16 مارس 2015 الموافق 25 جمادى الاول 1436

يحتفل المهتمون بالإحصاء من بناة الحضارة الأنسية في العشرين من أكتوبر من كل عام باليوم العالمي للإحصاء، الذي أعلنته الجمعية العامة للأمم المتحدة ‏اعترافًا بأهمية الإحصاء في تشكيل مجتمعاتنا “‏الذي سيعزز الوعي العام بأهمية العمل الذي يقوم به الإحصائيون كل يوم، فمن خلال جمع البيانات الدقيقة والموضوعية والقابلة للمقارنة، فإنهم يقدمون الدعم لمجموعة واسعة من النشاطات الوطنية والدولية، بما في ذلك جهود التنمية التي تهدف إلى تحسين حياة بكل ملفاتها المتعددة عامة فيما يبقى مؤشر غيينز للأرقام القياسية ذو دلالة عالية الأهمية والرمزية ليس للمسألة التاريخية والارشيفية والقياسية فحسب، بل هو مؤشر على مدى تطور كل ما يمكن ادخاله في عمليات احصائية بأوجهها المتعددة بميادين الحياة المختلفة، هنا يذكر أهل الفلسفة بأن الحكيم ارسطو هو اول من وضع اسس علم الاحصاء وأعطى أهمية لعملية البحث والتدقيق الرقمي ويما يمكن ان يمثله في تطور العلوم لخدمة البشرية، أشعل النجم ميسي محطم الارقام القياسية لهيب التنافس منذ اخذ يسجل الاهداف ويحطم الارقام القياسية واحدة بعد الاخرى، على شكل حافز ممتع مشوق سال لعاب النجوم الاخرين للحاق به الان وفي المستقبل، بعد ان تخطى الارقام، التي وضعت جداولها منذ سنوات طويلة، بجهود عملاقة لجنود مجهولين أوجدوا الاسس الصحيحة التي يمكن ان يستدل منها للقياس والمقارنة والتصحيح والتطوير وأمور أخرى يبنى عليها في علوم الرياضة عامة وكرة القدم خاصة، وكان النجم الأرجنتيني قد سجل الموسم الماضي كله 41 هدفاً، لكنه مع هدفيه في مرمى إيبار رفع عدد أهدافه لتصبح 43 هذا الموسم، الذي تبقى عليه ما يقارب 3 أشهر، مما يعني أنه عاد لقمة مستواه عام 2015 كان مثالياً لليونيل، فقد سجل 20 هدفاً وصنع 11، ليمثل خط هجوم كامل بمفرده، ويؤكد حسب صحيفة آس أن اللاعب عاد مرعباً للجميع، وأنه ما زال الأخطر في برشلونة. تلك مؤشرات ودلالات واستنتاجات بسيطة من عالم الاحصاء والارقام الغائب عن منضومتنا الرياضية العربية للاسف الشديد، مما يصور بعض جوانب الاهمال واللامبالة، وربما عدم التخصص في كثير من معارفنا الرياضية التي يدل عطلها على أمية إدارتها وجهلها بمتطلبات علوم الحياة الحديثة التي اخذت تستخدم لتطوير كل شيء، خصوصا ما يتعلق بالجماهير وعلمية استقطابهم للافادة المتبادلة ما بينهم وتطوير الالعاب وهذا ما يغيب عنا بالنا ويومياتنا التي اوجدت حاجة ملحة لجذرية التغيير في علمية التعاطي الاحصائي برياضتنا عامة..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها