النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11316 الخميس 2 ابريل 2020 الموافق 9 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

الخائن إنريكي .. عنوان الكلاسيكو القادم!!

رابط مختصر
العدد 9471 الاحد 15 مارس 2015 الموافق 24 جمادى الاول 1436

مع ان الكلاسيكو السابق في المرحلة الاولى للموسم الحالي انتهى ومر منذ مدة، لم نسمع خلالها ولم يتطرق الاعلام الى ما يمكن بعلاقة انريكي بكل من البرشا والريال في حياته الكروية كلاعب، أثار ضجة من قبل وسائل الاعلام بدأت من الان تبحث عن عنوان مثير تؤجج به روح المنافسة وربما الصراع المحموم بين العائلتين اللدوتين الملكي والكاتلوني التي ستلتهب مرة اخرى على وقع موعد الكلاسيكو المرتقب بعد ايام ، تحت انظار العالم المتشوق كرويا لانغام وقوة ومهارات لاعبين بلغت تكاليفهم بالملايين الدولارات ، مع انقسام كتلة بشرية ضخمة للتشجيع بين الفريقين عالميا بعضها يكتسحها حب وصور مسي ورفاقه، وكذا ملابس بيضاء تنبئ ان كرستيانو ورفاقه حاضرون .. العلاقة بين ريال مدريد ولويس إنريكي وصلت إلى "العداوة"، واستمر ابن منطقة "أستورياس" بتصريحاته النارية على ناديه السابق، وقال: "بالنسبة للاعب في برشلونة فإنه شعور لا مثيل له بأن تتلقى صافرات جماهير سانتياجو برنابيو". كان كل هدف يسجله لويس إنريكي في شباك ناديه السابق بمثابة صفعة لمشجعي ريال مدريد، وخاض إنريكي بقميص برشلونة 14 كلاسيكو وسجل خمسة أهداف وفي كل زيارة لملعب سانتياجو برنابيو كان يتلقى صافرات استهجان، وهتافات وأيضاً شتائم من جماهير النادي الملكي. اليوم يبحث إنريكي عن تحقيق أول انتصار له كمدرب لبرشلونة على ريال مدريد وهو الذي حقق ستة انتصارات على النادي الملكي لاعبا، فيما ينتظر بالموعد الجديد تحت حوافز منها الثأر للخسارة السباقة، محاولة الابتعاد باربع نقاط بالصدراة، لاسيما وانه يخوض مباراته بعيدا عن حقد وصفارات استهجان البرينابيل ، تحت حماية وتشجيع هوس محبي البلوغرانا خصوصا وهم يستقتلون لصناعة افراح ناديهم في الكامب نو .. في ليلة 22 مارس المقبل سيتوجه العالم إلى ملعب الكامب نو في المباراة المرتقبة بين برشلونة وريال مدريد ، التي قد تكون حاسمة في تحديد بطل الليجا، فيما سيحاول انشلوتي غير المحظوظ بالفوز على ارض الكامب نو ، من قبل التعويض عن الهزائم السابقة ومحاولة استرداد موقع الصدارة الضائع بوقت متاخر، بعد ان ظل متربعا عليه طوال اكثر من مرحلة، كان الاعتقاد السائد انه البطل غير المنازع فيها، لكن الاهتزازت الاخيرة مع ما فعله بهم شالكة في دوري الابطال من بهذلة افرحت الخصوم وذلت المشجعين المحبين، اي خسارة للابيض في حبال انريكي تعد بمثابة اطاحة بلا رجعة للمدرب انشلوتي بصورة مبكرة من عرش الملكي..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها