النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11523 الأحد 25 أكتوبر 2020 الموافق 8 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:36PM
  • المغرب
    5:01PM
  • العشاء
    6:31PM

كتاب الايام

الجابر أنموذجًا.. نجوم ما بعد الاعتزال..!!

رابط مختصر
العدد 9467 الأربعاء 11 مارس 2015 الموافق 20 جمادى الاول 1436

في قراءتي للمشهد الكروي العراقي – في الاقل الحالي – او منذ تداعيات نيسان 2003 حتى اليوم، بان اغلب اللاعبين او النجوم من صناع الفرحة والموهبة والانجاز الكروي.. على الصعيد الخارجي والمحلي، المدعومين جماهيريا بقوة، قد اثاروا الكثير من التحفيز والحشد الاعلامي، في قضايا لم تكن او بعضها تستحق الاهتمام لو لا دخولهم هم على خط المواجهة، وذلك لجماهيرتهم التي فاقت الحدث نفسه، والاسباب الظاهرة ليست بالضرورة تكون دائما تخصصية او لغايات فنية بحتة او مصلحة عامة وان عنونة او صوبة باتجاهات عامة، اذ لوحظ ان اغلب ممن تم تجاهلهم لاي سبب كان، على صعيد الملف الذي كانوا يجدون انفسهم قادة الحدث ومحركي الجماهير والاعلام فيه من قبل، واذا هم بعد الاعتزال قد اكتفوا بالارشيف والذكريات وبعض التصاوير التي لا تبتعد عن مضمونها بهذه الجزيئية.. في الساحة الكروية الاعلامية والجماهيرية السعودية، شاهدنا ذات المسار وان اختلف بشيء من العنوان، وهي تكاد تكون انموذجية لاطار عربي عام، حيث يتصدر المشهد الاعلامي غالبا بعض الرموز الكروية التي كانت الشغل الشاغل للساحات والفضائيات والملاعب، فيما خيم الصمت بشكل مطبق على معظم تاثيراتها وشهرتها، مما جعلها تعيش حالة معنوية، -ليس بالضرورة ان تكون مادية – صعبة، جراء ماهم فيه وتستحق المتابعة والاهتمام من قبل اعلى الجهات المعنية لاجياد حلول لملف المعتزلين من النجوم والرواد والرموز، في كيفية الافادة والتعاطي معهم في ذات الملف، الذي قضوا اعمارهم وعاشوا وترعرعوا في ميادينه ولا يستطيعون الابتعاد عنه. والامثلة كثيرة كما حدث ويحدث في نجومية سامي الجابر خصوصا، وبعده فهد الهريفي بنجوميته وخالد الشنيف بوقع تحليلاته وانتقائه لمفردات مؤثرة حقا وكذا السلطان ماجد سلطان والحارس الامين والاشهر محمد الدعيع، وربما غيرهم ولو في اقل شهرة واهتمام، الا انها تشخص ظاهرة للنجوم والملاعب العربية يفترض الوقوف عندها بجد وعناية فائقة تليق بهم وأطروحاتهم، وان كانوا بقمة الانفعالية والتاثر، فلاعب ونجم كبير كسامي الجابر فضلا عن تاريخه المشرف.. وغيره الكثير، له ما يستحق من المساحة والعمق، ولابد ان تؤشر تاثيراتهم وأطروحاتهم الاعلامية، وردود الافعال التي يحدثونها، بما لها وعليها، فانهم نجوم لهم استحقاق ودين كبير باعناق جميع المنتمين للمؤسسة الكروية، لما قدموه خلال مشوار ابسط ما يقال عنه، انه مشرف بكل المعايير.. هنا يعتقد وان طرقنا الباب من انموذجية الملاعب ونجومية عراقية سعودية، الا ان الظاهرة عربية بحتة، يعاني منها على نطاق واسع عدد كبير من نجوم الامس (منسيو رفوف اليوم) وان كانوا بصلب الحدث، الا ان الفارق كبير ما بين ما كانوا عليه ايام زمان، وما هم تحت قبضته اليوم، وهنا يكمن لب القضية وجوهريتها التي تحتاج الى حلول جوهرية، كي نتذكر بالخير من يستحق الخير ونامل بخير ملاعبنا على الدوام والله ولي التوفيق..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها