النسخة الورقية
العدد 11094 السبت 24 أغسطس 2019 الموافق 23 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:51AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:06PM
  • العشاء
    7:36PM

كتاب الايام

لكي لا يفقد المحرق والرفاع هيبتهم

رابط مختصر
العدد 9467 الأربعاء 11 مارس 2015 الموافق 20 جمادى الاول 1436

في الوقت الذي سعدنا فيه كثيراً لبلوغ فريقي البسيتين والحد الى المباراة النهائية لكأس جلالة الملك المفدى وبكل جدارة واستحقاق، ففريقا البسيتين والحد قدموا المستويات المشرفة من خلال المباريات التي لعبوها في جميع مراحل كأس جلالة الملك، الا أن حز في نفسي الحال الذي وصل له فريقا المحرق والرفاع، أنا هنا أتحدث عن فقدان الهيبة والمكانة العالية التي كان يحتلها الفريقان كونهم أكثر الفرق حصولاً على البطولات المحلية. لقد عاصرت فريقي المحرق والرفاع سنين طويلة وكانوا في وقتها فريقين الكل منا يحسب لهما الف حساب، حتى أن البعض كان يعطي ويتوقع نتيجة المباراة وتوجيه السؤال بكم من الأهداف سيفوزون، أما اليوم فيصعب جيداً التوقع ألم يذهب التوقع لهما بالتعادل أو الخسارة. لا شك أن دخول فرق أخرى وتوسيع قاعدة المنافسة يصب في صالح الكرة البحرينية، وهذا مؤشر جيد نتمنى أن تنعكس نتائجه على منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم، ولكن ومع ذلك لا نريد للفرق التي لها تاريخها العريض أن تتراجع وتفتقد هيبتها التي كانت عليها. بالطبع لا بد وأن تكون هناك أسباب جوهرية أدت الى هذا التراجع، وأعني بالتحديد هذا الموسم رغم أن الفريقان مازلوا يعتبرون من الفرق المتصدرة، إلا أن من شاهد مشوار الفريقين الفني هذا الموسم سوف يكتشف أن هناك أخطاء قد وقعت وفي مقدمتها عدم التوفيق في التعاقدات مع المدربين واللاعبين الأجانب كذلك، كما أن هناك ضعفا واضحا من الناحية الإدارية وبالتحديد غياب محاسبة اللاعبين المقصرين، ففريقا المحرق والرفاع قد تعاقدوا مع أفضل اللاعبين على المستوى المحلي، إلا أننا لم نشاهد الفارق في المستوى الفني بينهم وبين باقي الفرق، بل العكس رأينا بعض لاعبي الأندية الأخرى من محترفين ولاعبين محليين يقدمون المستويات الأفضل، هنا كان على فريقي المحرق والرفاع محاسبة اللاعبين متى ما شاهدوا منهم تقصير. أنا هنا لا أبخس حق الأندية الأخرى التي عملت بجد واجتهدت، ولكن أتحدث عن فريقين عريقين وتواجهدهم بالشكل الذي يتناسب مع تاريخهما وبطولاتهما. ليس القصد من كلامي المبالغة في أن فريقي المحرق والرفاع قد انتهوا وأصبحوا ماضياً « لعلمي أنهما سيكونان أقرب في الحصول على لقب الدوري» ولكن من باب الحرص على فرق الكبار لابد أن نذكر حتى لا يأتي اليوم الذي نتحسر فيه على خسارة ناديين لهما قيمة كبيرة على مستوى الكرة البحرينية. لست ممن ينتقدون أو يتحدثون بعد خراب مالطه وضياع الطاسة، لذا أذكر اليوم قبل وقوع الفأس في الرأس، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها