النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12143 الخميس 7 يوليو 2022 الموافق 8 ذو الحجة 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:20AM
  • الظهر
    11:44AM
  • العصر
    3:09PM
  • المغرب
    6:34PM
  • العشاء
    8:03PM

كتاب الايام

بديع خيري

رابط مختصر
العدد 9461 الخميس 5 مارس 2015 الموافق 14 جمادى الاول 1436

بديع خيري ولد في 18 أغسطس 1893 بالقاهرة ويعتبر من ابرز كتاب المسرح في القرن العشرين شكل مع نجيب الريحاني اعظم ثنائي مسرحي في الثلاثينيات والاربعينيات ومن ابرز اعماله العشرة الطيبة وعشم ابليس في الجنة، ولو كنت حليوة، توفي في 3 فبراير 1966، تلقى تعليمه في مدارس القاهرة الى ان تخرج من مدرسة المعلمين العليا، اتقن نظم الشعر والزجل وبدأ بنشرها في جريدة المؤيد والوطن والعلم والمفطم ويجيد اللغتين العربية والانجليزية، كان يعمل في شركة التليفونات ولكنه فصل بسرعة بسبب عطل في هاتف «مستر واسطون» كبير ياوران الجدير اسماعيل، بعد ذلك اتجه للعمل مدرساً، كان يتقاضى مبلغ خمسين قرشاً عن المنولوجات التي يقوم بتأليفها كما كان يلقيها بنفسه وفي عام 1916 اتجه لمهنة التمثيل فذهب الى فرقة جورج ابيض الا انه لم يفلح في نظر من قام بامتحانه وعاد ثانية للتدريس وبسبب حبه للتمثيل كون فرقة مسرحية مع عدد من زملائه اطلق عليها «فرقة المسرح العصري» وقدم من خلالها اول رواياته «اما حته ورطة» وبالصدفة شاهدها نجيب الريحاني فمد له يده من اجل ان يكتب له روايات مسرحية. ولبديع نصوص كتبها وحده دون مشاركة في الاقتباس والصياغة مع نجيب الريحاني مثل «خلني ابحبح يوم» ولزقه انكليزي والدلوعة، والجنيه المصري وغيرها لما كان له دور كبير في تنشيط الاوبريت مع منيرة المهدية، قدم قمر الزمان وحورية هانم والمحظوظ وغيرها، وفي عام 1934 قدم مع الريحاني والحان زكريا احمد اوبريت «حكم قراقوش» واستطاع ان يشكل مدرسة لكوميديا استمرت حتى الستينيات قدم من خلالها الكثير من الفنانين امثال سراج منير وعبدالفتاح القصري وشر فنطح وعباس فارس وعادل خيري وبشارة واكيم وماري منيب وزوزو شكيب. عمل بديع خيري في اصدار العديد من الصحف ونظرا لكتابته وصراحته واجهته مشكلات كثيرة تسببت في اغلاق الصحف التي قام بإصدارها وكذلك ايقاف البعض من قبل محمد محمود باشا لمجلة الغول التي تأسست عام 1932 بعد عامين من اصدارها وكذلك ايقاف اصدار «جريدة النهارده». في عام 1949 توفي الريحاني واراد ان يكمل مشواره ولكنه تعرض الى خسارة مادية مما دعته الحاجة لبيع قطعة ارض كان يمتلكها في المعادي، كتب للسينما الصامتة رواية «المندوبان» وللسنيما القاطعة العزيمة وانتصار الشباب لقد واصل كتاباته المسرحية بعد وفاة الريحاني الا ان وفاة ابنه عادل عام 1962 كانت بمثابة الصدمة ولكنه بالرغم من كل هذه المحن ظل يكتب للمرة الثانية الى ان توفي 3 فبراير 1966م.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها