النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11849 الخميس 16 سبتمبر 2021 الموافق 9 صفر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:04AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    3:01PM
  • المغرب
    5:42PM
  • العشاء
    7:12PM

كتاب الايام

يأمل الهواة ويعمل المحترفون

رابط مختصر
العدد 9461 الخميس 5 مارس 2015 الموافق 14 جمادى الاول 1436

شهدت ملاعب كرة القدم المحلية تفشي ظاهر اقالة المدربين بنسبة مهولة بلغت 60% من اجمالي المدربين العاملين في الأندية المشاركة بدوري الدرجة الأولى، وبالطبع خلفت هذه النسبة علامة استفهام عملاقة حول كل مايتعلق بالعمل في الأندية الوطنية، على اعتبار ان هذه الظاهرة لا تعكس الجوانب الايجابية من العمل الاحترافي بأدنى درجاته. وبعيداً عن الأسباب، ومسببات الأسباب، فإن هذه الظاهرة تحيد بكرة القدم المحلية عن طريق الإحتراف المنشود، بل وتأخذها نحو حافة «الإنحراف» المنقود، وذلك بيت القصيد، فلا طابت كرة القدم ولا غدا الشر!! وهذا ما لا يتمناه كل من يفنى سويعات يومه في العمل التطوعي خدمة لهذه الرياضة التي اصبحت جزءا لا يتجزأ من حياة الشعوب. ليس عندي نسبة شك ولو بـ 1% حيال سمو اهداف العاملين تطوعا في الأندية، ولا في سعيهم المستدام لإنهاضها، وانا على يقين تام بأنهم يبذلون كل ماغلا ثمنه ونفست قيمته من أجل ان يرتقوا بكافة الجوانب المختصة بها، دون ان يطلبوا حمدا ولا شكورا، بل هم من يقدمون المال والحمد والشكور لكل من يساهم في تحقيق المنجز، أو يسعى فيه دونما وصول، وهذا الكلام اقوله عن متابعه دقيقة لكل ما يدور داخل اسوار الأندية، خاصة تلك التي تضع كرة القدم على سلم أولوياتها. المشكلة -كل المشكلة- تكمن الاختيار الأول، فهو لا يكون مبنياً على رؤى فنية واضحة ودقيقة بقدر ما يكون مبنياً على انطباعات شخصية نابعه من نظرة تعتمد على التقييم المنطقي لا على نظيره الفني، وذلك عطفا على عدم اشراك المتخصصين من اصحاب الكفاءات الفنية في صناعة القرار الفني للفرق الكروية. إذاً ماهو الحل؟ «طال عمرك» الحل يتمثل في احتضان الخبرات الفنية من ابناء الأندية، ويكون لدى كل نادي لجنة فنية مختصة تتولى مهام تقييم الخيارات التدريبية المطروحه والعمل على متابعتها بدقة بالغة اثناء العمل، ليكون الاختيار مبني على أساس صحيح، وكذلك المتابعة، وبدون ذلك فإن الاقالات ستستمر، وكرة القدم ستتراجع، والمدربين سيظلون أضاحي وقرابين تقدم في الأعياد التي تأتي بها الأندية.. وكل عام وكرتنا بألف بخير.. وإقالة ! في الثمانيات الغاية غير المخطط لها مجرد حلم، هنالك هواة يأملون، ومحترفون يعملون، فالعمل هو الثمن الذي تدفعه في مقابل المساحة التي تشغلها على سطح الأرض.. فأحسن وأتقن لتكون جديرا بشغلها.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها