النسخة الورقية
العدد 11175 الأربعاء 13 نوفمبر 2019 الموافق 16 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:33AM
  • الظهر
    11:22PM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

عجايب!

رابط مختصر
العدد 9461 الخميس 5 مارس 2015 الموافق 14 جمادى الاول 1436

أول الكلام: ليس بالضروري ان يكون لك اصدقاء كثيرون لتكون ذا شخصية معروفة، فالاسد يمشي وحيدا والخروف يمشي مع الجميع. ] امر غريب جدا ما يحدث من النائب احمد قراطة بوقوفه ضد المشروع الاسثماري لنادي النجمة. فبدلا من أن يكون النائب داعما لهذا المشروع الرياضي الكبير، ترك هموم الشعب وتفرغ في تقديم ورقة عمل ضد ناد ينتمي اليه مجموعة كبيرة من المواطنين، بل لا أعلم حقيقة موقف هذا النائب. ولا أدري هل سيكون هناك موقف استثنائي من سعادة رئيس مجلس النواب والنواب الذين كانوا ضد ورقة عمل قراطه في الوقوف الى جانب الرياضيين بمساءلة النائب المذكور لمعرفة الهدف والمصلحة من ايقاف المشروع الاستثماري للنادي؟ والسؤال الاهم الم يكن الموضوع الاول هو دعم الاستثمار في المنتدى.. اليس هذا قمة التناقض واين دور رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب من هذا التناقض؟ ] في المقابل نشكر سعادة رئيس مجلس النواب النائب أحمد الملا والنائب عادل العسومي والنائب جلال كاظم والمجموعة التي وقفت معه ضد تمرير هذا القرار العجيب والغريب، والشكر موصول الى رئيس مجلس ادارة نادي النجمة عيسى القطان الذي وقف مع مصلحة النادي واعضاء النادي، وننتظر كلمة حق من الأخوة النواب في التصدي لمثل هذه المقترحات التي تعيق تطور الرياضة وتسير في اتجاه مخالف لعقارب الساعة وضد التوجه الرسمي في المملكة بأن ينال قطاع الشباب حقهم من الدعم والتطوير. باختصار لماذا نحن ضعفاء عند الشدائد والمواقف الصعبة واقوياء عند الافراح والانتصارات بمجهود الاخرين؟ ] لماذا نهزم أنفسنا بالمكائد والدسائس والاقاويل والوشايات وكل ماهو قبيح من سلوكيات لاتشبه الرجال الاقوياء؟ صاحب (الشو) من يروج نفسه ليكون بطلا من ورق باشاعته بانه اجتمع مع النواب في منزله والغى قرار الاستثمار، وصدقت الحاشية اصحاب العقول الصغيرة الذين مازالوا يعيشون على الاوهام..! ] لايوجد انسان في هذه الدنيا بلا عيوب أو لا يحمل أخطاء، ولكن هناك من نجده إنساناً متفتحاً يقبل الجميع ويستمع الى آرائهم ويناقشهم مناقشة حادةً قد تخرج الكثيرين عن طورهم بسبب الضغوط الزائده خاصة مع المحبين، ولكن مع اختلاف هذه الآراء يبقى لكل واحد رأيه الخاص به، ويظل محتفظاً بأسلوبه وطريقة تعبيره ومطالبه في حدود الأدب واللباقة. ] لقد اصبحنا في زمنٍ الصدق فيه تهمة، والمظلوم فيه متهم والضحية مجرم. آخر الكلام: لا احب الانتقام لاني لا استطيع قضاء عمري في الجري وراء كلب لأعضه كما عضني.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها