النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11526 الأربعاء 28 أكتوبر 2020 الموافق 11 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:24AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:35PM
  • المغرب
    4:59PM
  • العشاء
    6:29PM

كتاب الايام

الخروج من عباءة النجوم!!

رابط مختصر
العدد 9454 الخميس 26 فبراير 2015 الموافق 7 جمادى الاول 1436

لكل شيء وجهان سلبي وايجابي، مهما كانت المردودات حسنة، فان شيئًا من السلبية يجب ان ينخرط تحت اي واجهة وعنوان كان، والرياضة عامة وكرة القدم لا تخلو من هذا الجانب الذي غدا مألوفا، خلال سنوات خلت وبتجارب واقعية في الميدان، ومسي مع برشلونة بمسيرته الزاخرة المعطاءة الخلابة، لم يكن كله ايجابيا، برغم ما اسلفنا من مهارة وموهبة هزت عواطف جماهير العالم واستقطبت الملايين على مستوى المشاهدة والدولارات للبرشا كمؤسسة وفريق امتع العالم، الا انه من ناحية اخرى، كان مسببا لمشاكل جمة للفريق على صعيد بقية النجوم الذين جلبتهم الادارة وكلفت خزانتها ملايين الدولارت، ثم غادورا بخسارات حسابية رقمية مكلفة، لا بسبب الكفاءة، بل بسبب الوقوف بحيرة امام قدرات مسي وحبسه الانظار باتجاهه، مما جعل صعوبة تألق النجوم وانسجامهم مع البرشا بادية للعيان في مشهد مربك تكرر مع نجوم كبار، امثال ابراهيموفج وغيره على سبيل المثال.. وظلت هذه الجزيئية مقلقة لادارة البرشا التي عجزت حتى عن تحديد بديل استراتيجي لبرشلونة في ظل غياب مسي لاي سبب كان، وذلك لعدم قدرة اي من النجوم الذين جاءت بهم الادارة باسعار ومبالغ كبيرة وجهود ومفاوضات شاقة، من التأقلم مع الفريق في ظل هيمنة مسي على كل شيء، بل حتى وبتسيير الكرات القادمة من الخلف له دون سواه، في مشاهد ظلت محيرة محزنة لحال بعض النجوم، الذين كانوا يتوقعون الظهور والتألق واذا بهم اسارى فردية ونجومية مسي، الذي وان لم يكن متقصدا في ذلك، الا ان (كارزميته) فرضت الواقع على الجميع وليس على النجم القادم فحسب، مما تسبب مشاكل جمة بعضها نفسية ومعنوية انعكست على الوضع العام.. في الموسم الماضي جلبت الادارة النجم البرازيلي نيمار ليكون بديلا محتملا لانتهاء عهد مسي باجراء جدير بالاحترام والتخطيط، برغم كل ما اكتنفه من اشكالات ادت للإطاحة برئاسة النادي، الا انها خطوة ممتازة في ظل صراع حاد مع الريال على الموهبة البرازيلية، ومع تالق نيمار الا انه ظل في الظل المسَّوي، لم يستطع الهروب ابعد من ذلك وبحدود يختارها مسي وحده دون سواه، وهذا ما حدث ايضا للنجم الاورغواني سوايرز الذي جيء به ليكمل مثلث الرعب (مسي نيمار سواريز)، وقد عانى كثيرا حتى لوقت متأخر اذ لم يستطع الهروب من الهيمنة المسوية وما زال يعاني، الا انه وزميله نيمار استطاعا في وقت متاخر من الموسم الحالي الظهور بشكل اكثر تاثير، في وقت تحول مسي الى هداف وافضل صانع العاب بالفريق، مما اتاح فرصة لابد لاي نجم ان ينتهزها بسرعة قبل ان يعاود البرغوث هيمنته.. لم يلعب لويس سواريز دورا أساسيا في المثلث الهجومي لبرشلونة الاسباني منذ انضمامه، لكنه عاد إلى انجلترا الثلاثاء الماضي بلمحة من غريزته التهديفية، التي طالما طاردت دفاعات أندية الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم. ونال سواريز مهاجم اوروجواي استحسان جماهير برشلونة بفضل تعاونه المعتاد في مساعدة الارجنتيني ليونيل ميسي والبرازيلي نيمار على اخراج أفضل ما في جعبتهما. وتألق الاثنان ليقودا برشلونة للفوز 2-1 على ملعب سيتي لكن سواريز هو من هز الشباك بالهدفين.وبفضل تحركاته المستمرة تسبب سواريز في متاعب جمة لدفاع سيتي ولجو هارت حارس انجلترا.وقال سواريز للصحفيين بعد مباراته وكانها تعد الاولى له "انها نتيجة مستحقة ومن المفترض أن تجعلنا نشعر بالفخر."وأضاف "كانت لنا السيطرة التامة في الشوط الأول وأتيحت لنا العديد من الفرص. نحن سعداء للغاية بالنتيجة."

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها