النسخة الورقية
العدد 11177 الجمعة 15 نوفمبر 2019 الموافق 18 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

كتاب الايام

الاتحاد المحسود !!

رابط مختصر
العدد 9454 الخميس 26 فبراير 2015 الموافق 7 جمادى الاول 1436

أول الكلام: هناك اناس يصنعون الاحداث وهناك اناس يتاثرون بما يحدث وهناك اناس لايدرون ماذا يحدث.(جورج برناد شو) ] منتخبنا الوطني لكرة اليد لن يتوقف على مدرب محدد، فاللاعبون هم الأدوات القادرة على إنجاح عمل أي جهاز فني أو إفشاله، وبإمكانهم الوصول به الى أعلى المراتب أو انزاله. هم من يقاتلون في أرضية الملعب وهم من يتحملون أعباء الضغوط النفسية والبدنية. هم من يكونون سببا في كل شيء. وهناك أدلة كثيرة على ذلك والدليل المدرب الدنماركي اورليك فلم يكن مدربا معروفا حتى في بلده ولكنه الآن ارتقى وارتفع اسهمه الى أعلى.. ] شخصيا لم أكن متوقعا قرار المدرب القدير صالح بوشكريو بان يخل بالعقد الرسمي مع اتحاد اليد، وفي هذا التوقيت على وجه التحديد، خاصة وأن الاتحاد ولجنة المنتخبات وافقت على كل شروطه ومنها البرنامج العام والخطط المستقبلية التي وضعها بل كان يعمل باريحة تامة، ووفر له كل شيء ولم يكن ينقصه شيء حسب كلامه شخصياً، ولكن ومع كل هذا صدمنا برحيله. تمنيت لو اخذ هذا القرار مباشرة بعد الاعتذار عن المشاركة في كاس العالم حتى نعذره لان هذا حق مشروع وامنية كل مدرب ان يتواجد في البطولات العالمية. ] الآن وبعد الذي حدث، على الاتحاد ان يتأنى في اختيار مدرب كفء وان يسد اي ثغرة في العقد الذي يوقعه معه حتى لا يتكرر ماحدث مع المدربين اورليك وصالح بوشكريو. ] يبدو ان اتحاد اليد أصبح محسوداً بسبب انجازات اللعبة من منتخبات وحكام ومن العاملين في الاتحادات الخليجية والقارية، لا نعلم حقيقة لماذا يحدث كل هذا الى اللعبة التي تشرف بلدنا في كل مشاركة سواء منتخبات او اندية او حكام. ] الاهتمام باللاعب المصاب يدفع بقية زملائه لمزيد من العطاء والتفاني والتضحيه من اجل النادي او المنتخب، أما إهمال المصابين فيجعل البقية حذرين في عطائهم، تخوفهم من قلة الاهتمام يبعدهم عن التألق والبروز، فهم في نهاية الامر لاعبون هواة اوشبه محترفين، وقلة منهم تكون الرياضة مصدر دخلهم الوحيد وهو المبرر لأن يحافظوا على انفسهم من اجل الاستمراريه والاستفادة المادية. ] مقترح عاجل الى لجنة المسابقات باتحاد اليد بتغيير موعد انطلاق المباريات الأولى الى الساعة السادسة مساءً بدلاً من الخامسة والنصف، وذلك تفادياً للتضارب مع مواعيد الصلاة وأيضاً إفساح المجال والوقت الكافي للاعبين القادمين من أعمالهم اليومية. آخر الكلام: من ينتظر موت انسان ليستولي على حذائه يمشي حافيا طول العمر.(مثل برتغالي).

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها