النسخة الورقية
العدد 11094 السبت 24 أغسطس 2019 الموافق 23 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:51AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:06PM
  • العشاء
    7:36PM

كتاب الايام

الأفضل تذهب ميزانيات القدم لقطاعات أخرى

رابط مختصر
العدد 9453 الاربعاء 25 فبراير 2015 الموافق 6 جمادى الاول 1436

اليوم سأتحدث بصفتي مواطن غيور على كرة قدم وطنه، اليوم سأتحدث عن لسان كل من يريد أن يرى اسم وطنه شامخاً بين جميع الدول وفي جميع المحافل، اليوم أطرح بعض الأسئلة على المسؤولين المباشرين على رياضتنا بشكل عام، والحكومة بشكل خاص، هل يعقل ونحن الآن في العام 2015 من الميلاد ومازل لا يمثلنا أي فريق بحريني في دوري أبطال آسيا؟، أليس من غير المعقول أننا ولمدة تجاوزت 44 سنة ومازلنا لم نحقق بطولة واحدة من دورة كأس الخليج ونحن أحد مؤسسيها؟ هل من المعقول أن جميع منتخباتنا للفئات العمرية لم تصل الى النهائيات الآسيوية منذ زمن بعيد؟ وهل من المعقول أننا والى اليوم البلد الوحيد في الخليج يلعب الدوري العام للدرجة الأولى بعشرة فرق فقط؟ هل من المعقول أننا استبدلنا قرابة الثمانية مدربين لمنتخبنا الوطني خلال العشر السنوات الأخيرة؟ وهل من المعقول أن نأتي اليوم ونرى دوري الدرجة الثانية يلعب على الملاعب الخارجية المفتوحة؟ وهل من المعقول مازالت ميزانيات أنديتنا لا تعادل قيمة عقد اللاعب الاماراتي عمر عبدالرحمن؟ وهل من المعقول يتم تقليص ميزانيات الاتحادات بدل زيادتها، وهل وهل وهل؟. في ذمتكم يرضي من ذلك، هل أصبح مصيرنا كما ذكرت سابقاً التصفيق فقط للدول الأخرى؟ نعم ذلك هو ما نقوم به، لقد أصبحنا نصفق وننبهر وأحياناً نحسد الحسد الحميد، وفي بعض الأحيان نكون معجبين، ولو يوجد مكان لنا لأخذ سليفي مع إنجازات الآخرين وأعني الدول الأخرى لأخذنا معهم من شدة الإعجاب. في الحقيقة لا أعلم يرضي من ذلك؟ والى متى يستمر حالنا على هذا الشكل الذي أصبح يسبب لنا خجلا ً في الكثير من الأوقات والمناسبات، نعم نحن بحاجة الدعم المادي الحكومي والإشراف المباشر والمحاسبة ووضع الرجل المناسب في مكانه بدل من الذي نشاهده اليوم. هل نلام إذا حزنا وتألمنا ونحن نرى يوم أمس انطلاقة دوري أبطال آسيا دون مشاركة ولا فريق بحريني لعدم توافر الشروط المطلوبة مثل وجود دوري محترف أو أندية متكاملة الأركان، إذاً السؤال المهم اليوم لماذا نلعب كرة القدم والى أين نريد الوصول؟ وأقترح هنا إذا لم تكن هناك رغبة في ضخ ميزانيات تضاهي الدول الأخرى أو أقل منها بقليل أن توجه المبالغ الممنوحة للرياضة اليوم الى القطاعات الأخرى الأهم مثل الإسكان والتعليم والصحة، لأننا وباختصار شديد لن نستطيع الوصول الى أبعد من ذلك في مجال كرة القدم مادام المبالغ الممنوحة للاتحادات والأندية لا تساوي ثمن شراء بعض اللاعبين المحترفين في الدول الأخرى، وأفضل من أن تذهب المبالغ الممنوحة لركوب البعض الطائرات في الدرجة الاولى وشراء البدلات على الفاضي. تلك هي رسالتي القلبية التي أتمنى أن تصل كما هو مضمونها وهدفها، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها