النسخة الورقية
العدد 11003 السبت 25 مايو 2019 الموافق 20 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:19AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:26PM
  • العشاء
    7:51PM

كتاب الايام

رحل الأستاذ عثمان

رابط مختصر
العدد 9450 الاحد 22 فبراير 2015 الموافق 3 جمادى الاول 1436

الصحافة الرياضية العربية فقدت صديقا لها برحيل المرحوم عثمان السعد الشخصية الرياضية الكبيرة الذي أعطى من عمره أكثر من نصف قرن للرياضة السعودية والعربية والدولية حيث كان مرجعاً وخبيراً ومتخصصاً وقيادياً بارزاً للعمل الرياضي العربي لقد كان رحمه الله صديقا وأمينا عاما في كل المواقع للاتحادين السعودي والعربي لكرة القدم وللاتحاد العربي للألعاب الرياضية ولاتحاد اللجان الأولمبية الوطنية العربية لسنوات طويلة كما كان وكيلاً للرئيس العام لرعاية الشباب بالمملكة العربية السعودية سنوات طويلة جداً وكانت له بصمات واضحة على خارطة الوطن العربي في مشرقه ومغربه حيث أسهم بشكل فعال وعملياً في تقدم الرياضة العربية والاسهام الكبير في وضع لوائحها وأنظمتها وعلاقاتها الرياضية مع العالم. لقد كان محبوبا لكل الرياضيين والإعلاميين وكان يؤمن إيماناً مطلقاً بالإعلام الرياضي ودوره في تطوير الرياضة وكان داعماً رئيسياً له وكانت أيضاً له أفضال عديدة على مسيرة استمرار الاتحاد العربي للصحافة الرياضية ومنذ معرفتي به منتصف الثمانينات لاتمل عندما تجلس معه حيث تخرج بمحصلة من الاخبار والافكار والمواد الصحفية لانه كان يحمل هموم الرياضة العربية ولي معه حكايات التي لاانساها وتحديدا عام 92 في البطولة العربية التي نظمها نادي النصر بدبي. إنها تذكرني في واقعة شهيرة حصلت بيني وبين الراحل عثمان السعد عام 92 عندما انتقد زميلنا علاء إسماعيل المحرر الرياضي السابق في البيان بعض الأمور في الاتحاد العربي خلال تنظيمه لنهائيات البطولة العربية التي جرت بدبي بأنها بطولة (آونطة هاتوا فلوسنا كتبها في الاخبار الرياضة المصرية) قال لي السعد ماذا يفعل علاء أفندي في الصحافة المصرية وهو محرر لديكم وبالمناسبة اسم زميلنا الذي ترك صحافتنا منذ 15 في الأوراق الرسمية يبدأ بمحمد اي الاسم مركب.. ومن يومها وأنا لا أنسى هذا الموقف؟ وكلمة أفندي تذكرني بالأفلام المصرية القديمة ,,والسعد شخصية عحيبة له هواية غريبة تكتب لأول مرة بأنه من مؤسسي جمعية (الحمير) له نظامه ولوائحه عشقه للرياضة لا حدود له واخبرني رحمه الله قبل وفاته بان تقديره من مجلس امناء جائزة الابداع بدبي اسعد يوم عندما وجد تكريما من جائزة محمد بن راشد للابداع الرياضي بعد اختياره كشخصية رياضية عربية دمعت عيناه عندما كلمته للتهنئة كان سعيدا للغاية بهذا التقدير الذي صادف اهله خارج بلاده. وكان نجم الندوات الاعلامية التي كنت احضرها سنويا في تونس الخضراء بتنظيم اللجنة الاولمبية التونسية بالتعاون مع الاتحاد العربي للألعاب الرياضية في اطار احتفالات السنة الدولية للرياضة والتربية البدنية في مدينة الحمامات التي اصبحت مقرا دائما للافكار والمشاريع العربية المهمة التي كانت تثري الساحة الرياضية العربية الاعلامية في الوقت الذي نشهد خلافات سياسية حيث تميزت المحاضرات والندوات والفائدة الكبرى التي عمت جميع الحضور. وداعا استاذ عثمان احد أشهر الشخصيات الرياضية العربية التي تعاملت معها في المجال منذ أكثر من ثلاثة عقود لم يترك الرياضة الا بعد مرضه ودخوله المستشفى رحمه الله بووليد لرجل الطيب... والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها