النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11317 الجمعة 3 ابريل 2020 الموافق 10 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

الحظ الكروي.. وجهة نظر شرقية وغربية !!

رابط مختصر
العدد 9447 الخميس 19 فبراير 2015 الموافق 30 ربيع الآخر 1436

في الرياضة عامة وكرة القدم خاصة، دائما ما نسمع من افواه المعلقين والمدربين واللاعبين: (ان الحظ ليس بجانبنا اليوم، وكرة موفقة واخرى جانبها الحظ، ونحن بحاجة ماسة الى التوفيق، واليوم ليس يومنا، واليوم يوم الفريق الفائز بكل امتياز.. وهكذا لعدد كبير مما نسمعه يوميا)، ونحن نتتبع سواء على طريقتنا العفوية او لاغراض دراسية مهنية، عن اصل التوفيق بكرة القدم، سنجد ان هذه المصطلحات والتنبؤات او التفوهات الشفوية قصدية او تلقائية، تتسع وتأخذ مداها في كل البيئات الاجتماعية والمحافل الرياضية بمعزل عن حضارية الدولة ومدنية المجتمع وقوة الفريق، فالجميع بحالة واحدة يلجاؤن اليها بكل مباراة او بالاحرى بكل جزيئياتها وتقلباتها سواء من كان الحظ الى جانبه او ضده.. بعض الدول ممن تسمى بالعلمانية خاصة، كانوا يوجهون النقد لمن يلجأ الى مثل هكذا تقولات، اذ يرون بعدم وجود مكان للحظ وما هو الا تبرير لاخفاقات لها اسباب عملية بحتة تتطلب البحث والتمحيص والتجريب والتحليل والمعالجة والتدريب، وليس للحظ مكان فيها يذكر، ذلك حينما كانت المنافسة العالمية تقتصر على بعض الدول بحد ذاتها، ، لكن بمرور الوقت ومع شدة التنافس واتساع رقعة المشاركة الدولية والمنافسة الفرقية، اخذت بعض الاصوات ترتفع حتى بتلك البلدان التي كانت توجه النقد لنا من قبل.. من ناحية اخرى، فان الحظ والتوفيق والتشاؤم حالة نفسية معنوية موجودة ملازمة لاغلب ان لم تكن لجميع بني البشر وفي مراحل متعددة من حياتهم وليس الرياضية فحسب، مما ينعكس سلبا او ايجابا على عطاء ونتائج وسلوكيات الفرد في اوقات وامكان محددة، ولنا شواهد كروية عديدة، بلغت باحد المدربين لا يغير قميصه واخر يغير سيارته واخر يضطر لاكل معين واخر لا يشرك لاعبا ليس بمستوى الطموح لكنه يتفاءل به.... هكذا دواليك الجميع يدور بذات المعنى وان حاول البعض ان يلصق تهمة الدجل والخرافة بمنطق اهل الشرق، ويجعلها نبوءة واستخلاص لعقل باطن عند اهل الغرب، لكن النتيجة في النهاية وبلا اي نفاق ومواربة وسفسطة فارغة، ان الحظ موجود كجزء من محركات الكون الخفية، وهذا ما يتطلب اخذه بنظر الاعتبار دون الاعتماد عليه او جعله تبريرا او وسيلة.. يوم امس الاول اعترف زلاتان إبراهيموفيتش لاعب باريس سان جيرمان بأن المباراة ما زالت مفتوحة على كافة الاحتمالات، عقب التعادل الإيجابي بهدف لمثله أمام تشيلسي، ضمن منافسات دور الستة عشر من بطولة دوري أبطال أوروبا. زلاتان إبراهيموفيتش صرح لصحفية الديلي ميل البريطانية قائلاً: "ما زالت لدينا الفرصة، المباراة ما زالت مفتوحة على كافة الاحتمالات."مضيفا "لقد أظهرنا قدرتنا على خلق العديد من الفرص، وذلك ليس بالأمر السهل في بطولة دوري الأبطال، لديهم العديد من اللاعبين الرائعين، ولكن تلك هي المباراة." منهيا حديثه قائلاً: "نحن بحاجة إلى المزيد من الحظ."

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها