النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11521 الجمعة 23 أكتوبر 2020 الموافق 6 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:37PM
  • المغرب
    5:02PM
  • العشاء
    6:32PM

كتاب الايام

«ضمير قلم».. الاعتذار للزميل خالد!

رابط مختصر
العدد 9446 الاربعاء 18 فبراير 2015 الموافق 29 ربيع الآخر 1436

(الصحافة يجب ان تكون اكثر شفافية وأن تقف مع الحق، فهناك الكثير من القضايا والسلبيات التي تهم الشارع الرياضي يجب التطرق لها وليس التستر عليها، كما يحلو للبعض فبهم اضحت الرياضة لدينا من السيئ الى الاسوأ وكل ذلك بسبب تمجيد هذا المسؤول او ذاك، وللاسف الشديد ان هناك نسبة كبيرة من الصحفيين تسخر اقلامهم لاطراف دون اخرى، فيكون الحق والواقع في مكان والصحافي في مكان آخر، اي ابن عمك اصمخ، ولا ندري هل المؤسسات الصحافية لا تدفع ام لا تعطيهم ما يكفيهم كي يصبحوا طرفا محايدا، ام ان هناك ايادي تلعب من تحت الطاولة تمنعهم من ذكر الحقائق). هذا مقطع من فقرات تمثل عمودا كتبه الزميل خالد يوسف في جريدة الايام الغراء مؤخرا، وهي تمثل دعوة واضحة صريحة الى ضرورة توظيف القلم الصحفي واللسان الاعلامي لخدمة الرياضة البحرينية قبل الاشخاص، في مطلب يكاد يكون فاصلا بين المهنية والحيادية وعدم تسخير الاعلام لمصالح شخصية مهما كانت اسمائها وعلى شانها – على حساب المصالح العامة - التي تهم الراي العام. في قراءة بسيطة لوسائل الاعلام وعملها منذ وجدت على هذه الخليقة بوسائلها البداية حتى يبعثون، دائما ما كانت تصب في خدمة المؤسسة او الجهة الراعية المقدمة للاموال اللازمة وتكاليف عيش الصحفي او الاعلامي العامل لدى المؤسسات، الذي بالتاكيد من دون مواربة او (نفاق) سيكون بصورة او اخرى قريبا من المؤسسة ويدور بفلكها، كجزء من مهنية عالية تستوجب الالتزام بخطوط وتوجهات المؤسسة، فلا يمكن ان تدفع المؤسسة اي مؤسسة كانت، الاموال لغرض الحاق الضرر بها، ولا يمكن ان تتحمل صوتا يخالفها او يعلوا على خطوطها خصوصا الحمراء منها، تلك صورة ناصعة البياض، وان لم يتمكن البعض من رؤيتها والاعتبار بها، وهذا لا يستلزم بالضرورة ان يشترى الصوت والقلم الشريف ويسخر لمصالح شخصية او مؤسساتية ما دامها مشروعة، ولكن الاهم ان لا يكون القلم ضد مصلحة عامة ويتعارض او يضلل الراي العام، وهنا لب المشكلة الاكبر والاعمق، التي ستكون عواقبها اخلاقية ودينية يحاسب عليها الشرع ايضا.. ان ما طرحه الاستاذ خالد يوسف هو تعبير وصرخة حق اراد بها توضيح الكثير من الامور التي تم تغطيتها عمدا او سهوا، برغم سلبية نتائج الالعاب الرياضية البحرينية، ونشم منها رائحة العتب الصريح على بعض الاقلام التي سخرت حبرها لمصالح شخصية – كما سماها الاستاذ يوسف – في مقاله، لذا يفترض ان تعتبر الاوساط الاعلامية، فان العبر كثيرة ويومية لكن الاعتبار قليل برغم اهميته – كما يقول الامام علي ع -، وصرخة يوسف يجب ان تكون حجرا مدويا يحرك الاقلام والالسن ويخرجها من المحيط الشخصي ليدخلها ضمن بوتقة الوعي الجمعي، وذلك لا يقلل من المهنية ولا يشكك بالوطنية مع الاحترام والتقدير لكل الساعين لرفع المستوى الاعلامي والرياضي والله ولي التوفيق..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها