النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11317 الجمعة 3 ابريل 2020 الموافق 10 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

بيئتنا الاجتماعية.. تجليات بمبضع القاسمي !!

رابط مختصر
العدد 9445 الثلاثاء 17 فبراير 2015 الموافق 28 ربيع الآخر 1436

((حتى وإن زاد عبئا جديدا على أعبائه الغزيرة، الا أنه من المهم جدا، أن يعتني الاتحاد العماني لكرة القدم، بمهام التثقيف الحقيقي لعموميته المنضوية تحت شعاره، حتى يضمن على أقل تقدير، تجاوبا حقيقيا، وحراكا دقيقا، فيما يخص التبادل لثقافة الديموقراطية، والأسس السليمة، للتعامل مع سياسة وآلية الانتخابات.! لا يمكن اطلاقا، أن تفسر الديموقراطية، والحرية في التعبير والرأي، بتلك الصورة الضبابية التي كتبت من خلالها مسودة حجب الثقة من قبل 12 من أعضاء الجمعية العمومية، ووجهتها لمجلس اتحاد الكرة، الا أنه الواقع الذي يفرض نفسه على المشهد، ويؤكد صورة واضحة وصريحة مفادها، أن العديد من أعضاء الجمعية العمومية بحاجة الى توعية حقيقية، وورش ومحاضرات، على أقل تقدير للتعريف بأبسط الأبجديات، لا نقول الدخول في مسارات، التحليل، والعصر للأفكار والدماغ.! لم يوضح ال12 من أعضاء الجمعية العمومية، خلال 3 أسباب كتبوها في رسالتهم، أي شيء يمكن أن يفسر في الاتجاه السليم، ان كان من الناحية، التعبيرية البسيطة، أو حتى من الجوانب القانونية، ومن المخجل، وبعد 8 سنوات من بدء عملية الانتخابات، أن تكون مفتقدا، لأبسط الأبجديات التي يمكن من خلالها، أن تعبر عن قناعاتك واتجاهاتك، وتكون مدعومة، بالقليل من الأسس والمعايير القانونية)). كانت هذه مقتطفات من مقال الزميل جمال القاسمي المنشور في جريدة الايام الغراء حول تداعيات ازمة الاتحاد والهيئة العامة العمانية لكرة القدم وهو يعبر بالحقيقة - وان اتخذ من عمان انموذجا - عن واقع عربي خليجي يسود الهيئات العامة الكروية التي تعمل وتقود العمل الكروي وكذلك الرياضي، ومعانات اهل الرياضة والاعلام والمتابعين عما يدور في الهيئات العامة، التي يتولد من رحمها قيادات العمل الكروي وبتالي تكون هي القائد الفعلي الحاضر والمقوم للعمل والمخطط لاستراتيجياته المفترضة، وما يمكن ان ناخذه ونسجله على مجمل العمل الحضاري المتبع في بيئتنا الرياضية الخليجية والعربية.. قبل ايام او بالاحرى منذ تداعيات 2003 في العراق الى اليوم، تدور في الوسط الكروي العراقي خاصة والرياضي منه عامة، نقاشات عن اهمية وضرورة العمل الديمقراطي في مؤسساتنا الرياضية وانتاجها لقيادت اتت عبر صناديق الاقتراع ولم تثبت جدارتها وكفاءتها خلال سنوات مضت، وما يمكن ان نستخلصه من دروس انتخابية ليس بالضرورة ان تكن صائبة، اذ ان الانتخابات والديمقراطية هي عبارة عن عملية تنظيم وتكتل اصوات معينة قد يكون بعضها شراءا او بيعا لا يحاسبه ولا يحده القانون، لاسيما المخفي منه الذي هو قلب العملية الانتخابية النابض في جوهره وان كان البعض او الاغلب يتبجح بالعمل يالاعلامي والشفافية، الا ان الكواليس والستار والصفقات والتوافقات هي الحاكمة باسم الرياضة والديمقراطية لعملية انتجت خدمة شخصية على حساب مصالح عامة تضررت كثيرا باسم وتحت عنوان العملية الانتخابية الديمقراطية.. هذا وغيره الكثير في اغلب ان لم يكن جميع بيئاتنا الاجتماعية العربية ذات الخصوصية المعنية، التي لا نعتقد انها تصلح للديمقراطية المستوردة من الخارج، ان تكون نافذة عاملة شافية ناجعة لما نحن به، مما يتطلب المزيد من التوعية والتثقيف واتخاذ قرارات حاسمة جريئة بضرورة ان نتخذ وسائل تتلائم مع بيئتنا الاجتماعية وخصوصيتنا التي لا نعتقد بان صناديق الاقتراع هي الحل الاوحد والانسب للقيادة وترسيخ حضارة رياضية تتلائم وتنسجم مع امكاناتنا بكل اتجاهاتها وليس المالية الانتخابية فحسب، اذ ان العالم يحلق ونحن ما زلنا نزحف فكيف سنصل او نقترب من نقطة التقاء تقرب الجميع وتقنعهم بالعمل تحت سقف واحد ولتحقيق هدف نامل ان نسعى جميعا لبلوغه وتحقيقه والله ولي التوفيق..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها