النسخة الورقية
العدد 11094 السبت 24 أغسطس 2019 الموافق 23 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:51AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:06PM
  • العشاء
    7:36PM

كتاب الايام

أصبحنا نكسر الخاطر!

رابط مختصر
العدد 9443 الاحد 15 فبراير 2015 الموافق 26 ربيع الآخر 1436

من خلال عملنا الإعلامي واحتكاكنا الدائم بمجموعة من الاعلاميين الخليجيين خلال لقائنا معهم ببرامج رياضية نتعرض للكثير من الإحراج عندما يتناولون بعض المواضيع والقضايا التي نحن بعيدون عنها بعد السماء عن الأرض، فقبل أيام كنت أتحدث مع مجموعة من الأخوة الإعلاميين الخليجيين وفجأة أصبحت فقط مستمعاً لأن لا أملك أي سلطة حول النقاش الدائر بينهم، ففي تلك الأحيان كانوا يتحدثون عن دور وكلاء الأعمال للاعبين وحجم المبالغ التي يتحصلون عليها، فمن الطبيعي أن التزم الصمت لأن دور وكلاء اعمال اللاعبين لدينا شبه مفقود بسبب تراجع كرتنا وشح الموازنات المالية لعملية بيع وشراء اللاعبين، وليعلم الجميع بأننا الوحيدون الذين لا نعرف الى اليوم دور وكيل الاعمال بكامل صلاحياته وواجباته، كما أنه لا يمكننا أن نقارن أنفسنا بالأخوة دول الجوار ونحن مازلنا لا نمتلك في اتحادنا لكرة القدم لجنة شئون المحترفين، وهي حسب النظام التي تكون مسؤولة عن أنتقالات اللاعبين. وأيضاً من الأمور المحرجة والتي تستدعي السكوت وعدم الحديث أننا في البحرين مازلنا الدولة الوحيدة في الخليج الذي نلعب فيه دوري الدرجة الأولى بعشرة فرق فقط، وهذا الأمر يعتبر مخجلا ً،فكيف نطالب بمنتخب قوي ونحن فرقنا لا تلعب سوى ثمانية عشر مباراة في الدوري فقط، ولمن يقول بأننا مازلنا لا نمتلك دورياً محترفاً نقول أن شقيقتنا الكويت مازلت لا تملك دورياً محترفاً وتعاني تقريباً من معاناتنا ألم تزيد علينا، الا أنها تلعب دوريها بأربعة عشر فريق. هناك ثمة مواضيع تجعلنا اليوم نعترف بأن الكرة البحرينية تحتضر ومن جميع النواحي، فنحن مازلنا لا نمتلك أدنى مقومات النجاح الحقيقية، فمسابقاتنا أشبه ما تكون ببطولات الحواري، وربما تكون بعض بطولات الحواري أكثر انتظاماً، ومن شاهد بعض فرق دوري الدرجة الثانية وهم يستعدون للعب على الملاعب الخارجية المفتوحة، وشاهد الحكام يربطون أحذيتهم «أعزكم الله» على طاولة أو «طابوقة» سيعلم قيمة المأساة التي نعيشها، ناهيك عن وجود الأطفال وكل من يرغب بالحضور حول الملعب وكأن المباراة التي ستلعب هي مباراة الشارع. فهل يحق لنا اليوم أن نتحدث عن لماذا نحن متأخرين عن الآخرين، وهل يحق لنا مشاركة الأخوة الخليجيين في جميع النقاشات،بالفعل أصبح موقفنا صعب،بل أصبحنا نكسر خاطر أنفسنا، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها