النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11523 الأحد 25 أكتوبر 2020 الموافق 8 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:36PM
  • المغرب
    5:01PM
  • العشاء
    6:31PM

كتاب الايام

نصيحة.. لا تستحق التطبيق!!

رابط مختصر
العدد 9441 الجمعة 13 فبراير 2015 الموافق 22 ربيع الآخر 1436

شاهدنا وتابعنا من قبل، كيف ان الكرة العربية اصبحت في ركاب كروي متخلف بشقيها الافريقي وكذا الاسيوي، حيث خرجت الدول العربية تباعا في اسيا برغم ان المشاركين كانوا اكثر من نصف فرق بطولة اسيا، ولو لا صعود العراق والامارات الى المربع الذهبي لكانت فضيحة (بجلاجل)، اما في افريقيا فان العرب فضلوا الانسحاب بهدوء تاركين الفرصة لغانا وساحل العاج وغيرهم يتسيدون ويتفننون ويبنون فرقا جديدة لمواجهة عالم كروي فتحت ابوابه منذ عقود، فيما ظل العرب بعيدين جدا عن اي طموح جاد خارج اطار (الفهلوة والبهرجة والتنطيط الاعلامي الدعائي).. الكلام موجه لكل العرب مسؤولي الكرة والاعلام الرياضي والاتحادات الوزارات المعنية والاهم المصارحة مع جماهيرنا المليونية الواعية الصادقة المحبة لاوطانها وشعوبها، التي اخذت تجد من كرة القدم منفذا للفرح والسعادة وتحقيق الذات في كثير من الاحيان التي فشلت بها مشاريع وملفات اخرى من تحقيق طموحاتهم المستهلكة منذ عقود وعقود، الجميع يعي بان لا فرصة لاي من منتخباتنا العربية من الفوز ببطولة الاولمبياد الكروي المقبل، الذي سيقام في ريو دي جانيرو بالبرازيل 2016، وهي حقيقة لا نقاش عليها امتدت من تاسيس الاولمبياد وستستمر الى ما لا نهاية، اذا ظل المسؤولون الكرويون في بلداننا العربية بذات العقيلة الاستراتيجية التي حصرت نفسها بنمطية وضيق افق لا يتعدى تهليلات اغلبها اعلامية بحتة. هذه الحقيقية التي لا يعيها البعض او الاغلب من قادتنا الكرويين، تفتح امامنا ابوابا صريحة ومكاشفة صادقة يمكن ان تكون دالة ومفتاحا لتوجهات جديدة، لكنها تحتاج الى جرأة وصراحة وقدرة على القيادة والفعل والعقل الاستراتيجي، فما دام لا امل بالفوز بالبطولة ولا طموح مشروع في ظل تاريخ فاضح وثابت لا يتغير، فهل يجب ان ننظر للبطولة من وجهة جديدة نجعلها معبرا وبابا لتوجهات جديدة، تنطلق من امكانية ترك التفكير بالنتائج والتركيز على بناء منتخبات جديدة تعتمد المهارات والقدرات الحقيقية، دون الاعتماد على قوى بدنية خارج اطار الاعمار المطلوبة او ما يسمى بعضها (بالتزوير) - عذرا للمفردة التي قد لا تنطبق على جميع العرب - لكن الاغلب يعملون بها سواء كانوا متعمدين او بلا قصد.. لذا نامل من قادتنا الكرويين المحترمين، باتخاذ بطولة اولمبياد ريو دي جانيرو بوابة ثقة وقدرة وجرأة، لاعادة بناء الفرق واتاحة فرصة لطاقات شابة يمكن ان تكتسب الثقة من خلال التجريب ومنحها الثقة وتكرار التجارب والتصحيح والخضوع لعقليات تدريبية كبيرة، يمكن لها ان تصنع منتخبات حقيقية قادرة للتنافس على بطولات لاحقة سواء في كاس العالم او القارات او البطولات الاقليمية.. الاهم ان يكون البناء صحيحا لفتح باب للطموح المشروع المتناسب مع القدرة المتاحة والامكانات الحقيقية والله ولي التوفيق..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها