النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11201 الإثنين 9 ديسمبر 2019 الموافق 12 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:49AM
  • الظهر
    11:30AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

المتاجرة باسم المصلحة العامة !

رابط مختصر
العدد 9439 الاربعاء 11 فبراير 2015 الموافق 20 ربيع الآخر 1436

لعل أكبر مشكلة لدينا هي أن الكل أصبح ينادي بالإصلاح ويجعل من نفسه عراب الإصلاح والبحث عن رفع اسم الوطن، المفترض ومن باب المنطق أن من ينادي بالإصلاح ويدعي أنه من داعمي الإصلاح أن يكون هو قدوة بمواقفه وسلوكياته، لأن اليوم لا يمكنني أن أصدق أن المفسد ومروج الانحطاط الأخلاقي يطالب بالإصلاح. تلك هي مقدمة لبعض من يعتقد وهو يتحدث وينادي بالإصلاح والمصلحة العامة ويؤمن جل إيمان بأن الناس على رؤسها الطير ولا تعلم عن هوية المتحدث والممارسات «السخيفة» التي يمارسها في وضح النهار دون النظر لمشاعر وأحاسيس الناس. للأسف الرياضة لدينا اليوم أصبحت من أكبر النوافذ لمن لا يخافون الله في السلوكيات والتصرفات التي يقومون فيها، تلك النظرة أعتقد ويتفق معي الكثيرون فيها أصبحت سمة بارزة في مجتمعنا الرياضي، بالطبع لا يمكننا التعميم لأن صاحب هذه السطور يختلف أختلاف كلي مع الذين يعممون في أية قضية ما، ولكن ما يحدث اليوم لا يمكن السكوت عنه، فقد بلغ السيل الزبى. إنها أم الكوارث أن يأتي اليوم الذي نرى الجميع ينادي باسم المصلحة العامة وننتقد تلك المواقف، لأننا بذلك عكسنا المنطق المفروض أن نكون عليه، ولكن هناك حقيقة واضحة يجب مجابهتها والاعتراف بها، هذا متى ما أردنا بالفعل أن نتفق على أن المفسدين ومروجي الانحطاط الأخلاقي لا مكان لهم اليوم، كما يجب عدم التعامل معهم لأن في أصل المعادلة هم لا يساوون صفر على الشمال. المواقف والسلوكيات هي من تفرض نفسها، أما الجمال من الخارج والقبح من الداخل فهو مذموم كما نحن اليوم نذم أصحاب التجارة والتربح باسم المصلحة الوطنية، كفانا الله شرهم، وشر نشرهم للثقافات التي نحن لسنا بحاجتها، بالفعل لقد أبتلى مجتمعنا الرياضي بهؤلاء النفر، والأمر من ذلك هو أن معظمهم أصبح طاووس زمانه كما يعتقد، ولكن ما لا يعمله هو أنه في نظر الناس لا يساوي....، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا