النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11312 الأحد 29 مارس 2020 الموافق 5 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:13AM
  • الظهر
    11:43AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:53PM
  • العشاء
    7:23PM

كتاب الايام

يوم 22 من أذار.. هل يفقد الكلاسيكو هيبته!!

رابط مختصر
العدد 9439 الاربعاء 11 فبراير 2015 الموافق 20 ربيع الآخر 1436

من طرائف القدر الكروي العالمي، ان لويس انريكي الذي كاد يطرد من برشلونة بجلاجل، قبل مدة ليست بعيدة، اصبح اليوم ربما الرجل الاقرب والاسعد والاكثر استعدادا لنيل الالقاب وتحقيق الانجاز والشهرة. فبعد ايام من محنته التي اشتدت بالخسارة من ريال سوسييداد مع ازمة متوقعة مع ميسي الذي لا يستطيع احد ان (يأتزمه)، كاد راس انريكي يطير مبكرا، غير ماسوف عليه لا اداء ولا نتائج، لو لا التصحيح الذي تصاعدت وتيرته وتحسنت مردوداته سريعا، خصوصا بعد عودة التألق لمسي وتالق نيمار وسواريز مع تحسن طفيف بالوضع العام للفريق، مما جعله اليوم موجودا حاضرا بقوة ببطولة ملك اسبانيا، التي باتت الكاس فيها اقرب الى خزائنه بعد خروج القوى المدريدية الضاربة، وكذلك في الدوري معنويا هو الاقوى وفارق النقطة قد يزيح الهم ويبدد الشك ويزل العقبات ويعلن اعادة صياغة كتابة تاريخ الليغا عامة وانريكي خاصة، كما ان دوري الابطال ليس مستبعدا برغم الصعوبات الجمة التي ستعالج تباعا. في ظل هذه الاجواء الحسنة وعكسها الاجواء المحبطة التي يعيشها منافسه التقليدي انشيلوتي في ريال مدريد بعد فضيحة رباعية سيميوني وما قد يلحقها من تاثيرات وازمات نفسية محبطة، مرافقة لعدد من شؤم الاصابات المستشرية بنجوم الفريق، اعلن انريكي ثاني ترتيب الدوري الاسباني لكرة القدم عن توقعاته بشأن هوية الفريق الفائز بلقب الليغا للموسم الحالي، واعترف انريكي: (أن فريقه مر بفترة انخفاض في المستوى، وهو ما يحصل حاليا مع ريال مدريد المتصدر بفارق نقطة واحدة فقط عن البرسا و4 نقاط عن اتلتيكو مدريد حامل اللقب، وقال انريكي: «ثبات المستوى هو الطريق نحو لقب الليغا، في الجولة 37 قد لا نعرف من هو الفائز باللقب تماما كما حصل في الموسم الماضي، مشددا على عودة ميسي لمستواه المعهود، والبناء على تدريب البرغوث الذي يشعره بالفخر). كل التوقعات تشير الا ان الكلاسيكوات ايام مروينو غوارديولا كانت لها وقعة خاصة وطعم يختلف جذريا عما نشاهده وشاهدناه مؤخرا، بعد انخفاض حدة المنافسة العلنية بين المدربين ونجوم الفريقين ومعارك المنافسين خصوصا المشاكسين منهم، فضلا عن انخفاض مستوى العطاء الفني العام لكلا الجانبين وتصاعد مستويات فرق اخرى في دوريات اخرى كالباريين في البوندسليغا وتشيلسي في البريمرليج والبسيجي في فرنسا.. مما يضع موعد يوم 22 من اذار المقبل تحت طاولة النقاش والتساؤل، وهو اليوم الذي اعلنه الاتحاد الاسباني لكرة القدم المنظم لليغا، بانه الموعد المحدد لاقامة الكلاسيكو الجديد في الدوري الاسباني بين البرشا والريال الذي سيقام يوم الاحد في الساعة الحادية عشر مساءً بتوقيت مكة المكرمة على ملعب الكامب نو، وما يعنيه التاريخ وكيفية التعاطي معه اعلاميا وجماهيريا وتسويقيا لغرض اعادة الدفء والحرارة والشوق الى مناسبة الكلاسيكو التي سبق لها ان شعلت الفتيل واستقطبت المليارات من البشر من كل انحاء العالم، التي يتخوف البعض من كونها قد لا تكون بمستوى الطموح، لاسيما اذا بقى الريال بهذا الشكل وكذلك اذا لم يرتق البرشا لما هو متوقع وتمر الامور وكانها لا تستحق الانتظار وهذا جل ما نخشاه كمشاهدين ومتابعين..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها