النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11317 الجمعة 3 ابريل 2020 الموافق 10 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

هنا يكمن الحل.. ياسيادة الرئيس (خليفة)!!

رابط مختصر
العدد 9436 الأحد 8 فبراير 2015 الموافق 17 ربيع الآخر 1436

في البرازيل يكمن سر النجاح الكروي مذ مائة عام مضت وستبقى على تلك الساحات والملاعب الطبيعية التي جادت بها شواطئ الامازون وغيرها من ملاعب تم انشاؤها من قبل الحكومات المتعاقبة كي تؤمن فسحة لقاء الوقت واللهو للصبيان والشباب والكبار وصغار السن، ممن يجدون متعة منقطعة النظير في لعبة كرة القدم التي لا يوازيها ولا يعدلها عندهم شيء، وقد انشات الملاعب جنبا الى جنب ما وهبته الطبيعة لهم، لتكون اكبر مجمعات عالمية في القرن العشرين لصناعة وانتاج وتهيئة المواهب واللاعبين المحترفين ممن غزوا العالم.. مما جعل تجربتهم تصلح ان تكون رائدة في الميدان العالمي.. بقية دول العالم التي تعلمت فنون الكرة لاحقا، كافريقيا وبقية بلدان اسيا وغيرها من بقاع قد لا تكون استراليا اخرها. هيئة الملاعب ذات المساحات الارضية الخضراء الشاسعة، ليلهو بها الاطفال وتنمو عندهم المواهب فضلا عن حب الكرة، ومن ثم تتولى المؤسسات المعنية الصقل والتطوير والتخريج والاحتراف والاستثمار، باعتبار لعبة كرة القدم خرجت من عالم الهواية ودخلت عالم الصناعة والمعرفة والانتاج وحتى الميزانية والخطط الخمسية والعشرية والاستراتيجية.. في خبر قرأته امس «وجه الشيخ علي بن خليفة، رئيس الاتحاد البحرين الكروي، المسؤولين في الاتحاد لوضع حلول واضحة وواقعية لتوزيع الملاعب التي تقام عليها المباريات، بحيث لا تؤدي إلى تذمر الأندية ولا تؤثر على الجهود التي يقومون بها لإعداد فرقهم وتهيئتها للمنافسة القوية وتساعد على استمراريتها بشكل جيد ومتناسق وترتقي بها فنيا»، وضمنا فان التوجيه ياخذ بنظر الاعتبار شكاوى الاندية في شح الملاعب والمساحات الخضراء، وما يخلفه من تزاحم بمناهج المباريات والتدريب لفرق الكبار، فكيف بفرق الصغار واين ستصبح مناهجها، علما انها الحلقة الاضعف بالاهتمام في عالمنا العربي الكروي، مما يجعلنا لا نعي حقيقية الفئات والتنشئة الصحيحة وما تتطلبه، مما يتطلب من السادة في الاتحاد البحرينى وعلى رأسه الشيخ علي ال خليفة المحترم، من اجل التدخل والطلب من المؤسسات الحكومية الساندة للرياضة بتهيئة مناطق خضراء لا تتطلب مليارات الدولارات وتعاقدات ولا موافقات خاصة ولا شركات، بقدر ما تحتاج الى مساحات تزرع بالاثيل الطبيعي وتزود باهداف بسيطة مع غرف منازع وحمامات واشياء اخرى ابسط، جميعها لا تكلف الا النزر القليل مع قليل من الجهد الكروي الخالص والخبرة الوطنية المحلية، حتى تأتي بفائدة مرجوة يمكن ان تصب بخدمة الفئات العمرية وكذا المنتخبات الوطنية والرياضة المدرسية والشعبية التي تعد اساسا في كثير من الاحيان لتخريج المواهب مع ظاهر مجتمع صحي تماما خالي من كل الامراض العصرية وقى الله البحرين واهلها منها..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها