النسخة الورقية
العدد 11087 السبت 17 أغسطس 2019 الموافق 16 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:46AM
  • الظهر
    11:42AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:13PM
  • العشاء
    7:43PM

كتاب الايام

شكرا­­ً بلد الحضارات!

رابط مختصر
العدد 9432 الأربعاء 4 فبراير 2015 الموافق 13 ربيع الآخر 1436

أعلن العراق انسحابه من تنظيم بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم بنسختها الثالثة والعشرين التي كانت مقررة في مدينة البصرة مطلع العام المقبل 2016 قبل ان تعلن اللجنة المشكلة في الرياض والتي حددت فترة الثلاثة الشهور خلال اجتماع رؤساء الاتحادات في الثامن عشر من نوفمبر الماضي باختيار الدولة المضيفة فجاء القرار من بلد الحضارات وفق ما نسبته وكالات الانباء بان السبب يعود الى العجز الكبير في ميزانيته العامة للعام الحالي 2015 معبراً عن الامل في تمكنه من استضافة البطولة 24 المقبلة، وفي رأيي ان الخطوة صحيحة بعيداً عن العاطفة ويسجل للأخوة لتفهمهم بتحفظنا وقلقنا في حال اقامتها في ظل الظروف الحالية، فلذا انعكس هذا القرار الحزين على الشارع الرياضي العراقي لانهم كانوا يتعطشون لمشاهدة دورة الخليج التي اقيمت في بغداد الرشيد عام 79 ايام الرئيس الراحل احمد حسن البكر بينما كان الرئيس الراحل صدام حسين نابئا للرئيس وبل كان يملك القوة والقرار ويدير البلد ويتخذ ما يراه في كل شؤون الحياة العراقية، واثناء كأس الخليج كان لصدام حسين جولات وصولات، حيث كان يتجول في فنادق رؤساء الوفود الخليجية، حيث شهدت تلك الفترة ايام عربية عصيبة بعد اتفاقية كامب ديفيد الشهيرة التي وقعها الرئيس المصري الراحل انور السادات، حيث أمرت الفرق المشاركة وطلبوا من رؤساء الوفود الوقوف صفاً واحداً والخروج بمسيرة تعارض هذه الاتفاقية، ولولا الرياح الشديدة والعواصف التي أنقذت المنتخبات ورؤساء الوفد كما قال لي الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة حفظه الله بان هذه العوامل الطبيعية أنقذتهم من ورطة فالدورة رفعت فيها الشعارات السياسية على كل جدار!. ويأتي هذا الانسحاب الرسمي للعراق عن استضافة النسخة المقبلة بوقت كافٍ ويتسع للبلد التي كنا توقعناها منذ انطلاقة خليجي 22 بالرياض ستكون الكويت هي المستضيف الرسمي للنسخة القادمة من كأس الخليج لتعود اليها في الوقت الذي اصبحت الكرة الكويتية في موقف حرج وصعب، حيث تطالب الاصوات بحل الاتحاد الكويتي منذ دورة الرياض الاخيرة والنتائج المخيبة للامال ومرورا بكأس آسيا فالمشاكل الادارية تحاصر الازرق فهل توحدهم تنظيم كأس الخليج التي عرفها جمهور المنطقة عن طريق نجوم الكويت وأحبوا كأس الخليج لان نجومها ابدعوا في التألق والتسجيل والنجومية واليوم الظروف تغيرت فأصبحت تعاني الكويت مشاكل لا حصر لها وكان الله في عونهم من تنظيم الرابع للكويت التي احرزت وحققت الارقام القياسية في الفوز بها عشر مرات فعليها الكثير من المواقف المتعلقة بكأس الخليج، فالكويت جاهزة نريد بأن يتفق الاشقاء ويسنوا خلافاتهم بينهم ليعود مجد الازرق كما كان.. فهل يتصالحون أم يتصارعون؟!! وجاء بيان وزارة الشباب والرياضة العراقية انهم قرروا الانسحاب من الاستضافة عندما شعروا بانهم غير قادرين على تنظيم خليجي بنسخة مثالية «بحسب المعطيات الحالية ونتيجة العجز الكبير في ميزانية الدولة العراقية قررت اللجنة وبالإجماع اعادة النظر باستضافة النسخة المقبلة والتقدم بطلب رسمي على استضافة النسخة 24 من بطولة الخليج»، وأتوقف عند البيان حول الامل الكبير بأبناء الرافدين وبحكومته الاتحادية وبخبراته المتميزة وبمثقفيه وإعلامه الجاد وبشبابه الواعي في العمل على رسم الصورة الحقيقية لبلد الحضارات وتكاتف الجهود من اجل تهيئة الظروف الملائمة لتنظيم بطولة لا يمكن نسيانها بسهولة. تمنياتي الخيرة للأشقاء والامن والامان والاستقرار لبلد الحضارة وان يرفع الحظر عن الكرة العراقية ليدخل الفرحة على قلوبهم لرؤية لاعبي المنتخبات الوطنية والاندية الخليجية وهي تخوض المنافسات على الملاعب العراقية طالما عرفوا التألق والابداع فيها».. شكراً آغاتي على الموقف الشجاع والمشرف.. والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها