النسخة الورقية
العدد 11096 الإثنين 26 أغسطس 2019 الموافق 25 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:52AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:05PM
  • العشاء
    7:35PM

كتاب الايام

ما مصير منتخبنا الوطني؟

رابط مختصر
العدد 9432 الأربعاء 4 فبراير 2015 الموافق 13 ربيع الآخر 1436

في الحقيقة وإلى هذه اللحظة لم يتم الكشف من خلال اتحاد الكرة عن تفاصيل مستقبل منتخبنا الوطني لكرة القدم، خرجنا من الدور الأول من خليجي 22، وخرجنا كذلك من الدور الأول من بطولة أمم آسيا، ومع كل ذلك لم نرى أي تحرك من جانب الاتحاد حول لملمة الوضع ومعالجة الأخطاء. اليوم لا نريد ذكر الأسباب التي أدت الى اخفاقاتنا المتكررة لأنها معلومة عند الجميع، كما أن الأخوة باتحاد كرة القدم يدركون الأسباب الحقيقية ربما أكثر منا، فمن يطبخ الطبخة يعرف مقاديرها، اليوم يجب أن نركز الى ما هو قادم مع وضع ما حدث أمامنا لكي نستطيع وضع الحلول المناسبة، أرى بأن أول تلك العلاجات هو إعفاء كافة المتسببين في تلك الاخفاقات، وأتمنى من رئيس الاتحاد الشيخ علي بن خليفة أن يتخذ قرارات شجاعة حول هذا الأمر،فأنه ليس من المنطقي أن نخسر ونبدأ بمرحلة جديدة بنفس الوجوه والتفكير، ولعل تلك السياسة المتبعة في معظم المؤسسات الناجحة. هناك تجارب عديدة حول إعفاء المتسببين في الخسائر، ومن بين تلك التجارب هي تجارب المؤسسات المالية وبالتحديد البنوك، فان وقعت خسائر متتالية من الأرباح المتوقعة، يقوم أعضاء مجلس إدارة البنك بوضع سياسات جديدة وبوجوه مختلفة، تلك هي السياسة التي ربما تعتمد عليها جميع المؤسسات، أما أن نضع سياسات جديدة وبنفس الوجوه فلا يمكن أن يكون إلا الفشل في انتظارنا في قادم الأيام. اليوم على اتحاد الكرة نهج سياسة جديدة وواقعية تتناسب مع ظروفنا، وعلينا الأخذ بالاعتبار من تكرار الأخطاء السابقة، كما أنه من المهم وضع كل رجل مناسب في مكانه المناسب، وأعتقد لدينا اليوم الأمر واضحاً ولا يحتاج منا لعمل لجان أو ورش عمل أو الأستئناس بالرأي. صدقوني رغم ضعف الميزانيات والتي نطالب أن يتم زيادتها مثل الدول الأخرى الا أننا باستطاعتنا تقديم نتائج أفضل بكثير مما كانت عليه، فنحن ولله الحمد نمتلك العنصر البشري وفي شتى المجالات، ولا سيما منها الرياضة وبالتحديد كرة القدم. اليوم أمام اتحاد الكرة الفرصة الكبيرة للبدء بتقديم ورقة عمل جديدة يكون الجميع متفق عليها، لأننا بعد بضعة شهور ينتظرنا استحاق هام والمتمثل بتصفيات كأس العالم، وأعتقد أصبح علينا لزاماً التحرك السريع وعدم إضاعة الوقت لكي لا نتأتي أخيراً ونقول الوقت لم يسعفنا، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها