النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11523 الأحد 25 أكتوبر 2020 الموافق 8 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:36PM
  • المغرب
    5:01PM
  • العشاء
    6:31PM

كتاب الايام

بطلها الوافد من موريشيوس.. فضيحة بيضاء في قارة سوداء!!

رابط مختصر
العدد 9430 الأثنين 2 فبراير 2015 الموافق 11 ربيع الآخر 1436

صحيح ان الحياد والموضوعية التامة صعب جدا، لا يمكن للانسان مهما حاول ان يكون منصفا متوازنا، دون ان يميل ويحتكم لعواطفه وتراكماته وتأثيراته المسبقة بشكل عفوي لا ارادي، قد ينعكس على مجمل افكاره واقواله بنسب معينة وان لم يشعر بذلك، وهذا كله لا يلغي امكانية البحث عن احداث مكشوفة واضحة لا تتطلب اسرارا ومقدرة علمية او اتزانا حكميا قاطعا لتصل الى نتيجة مقبولة، من قبيل الحكم على بعض الحكام - ان لم يكن في انحيازهم فلاخطائهم القاتلة - وهذا موجود متعارف عليه بأغلب الدوريات والبطولات، لكن الاتعس حينما تدرك بمرارة ان وراء الاخطاء التحكيمية والاصرار على تثبيتها وقتل المنافس دوافع اقل ما يمكن ان نسميها بغير الرياضية وقد تكون لا اخلاقية ايضا.. المعلق عصام الشوالي المعروف بولائه لكرته التونسية المغربية خاصة والعربية عامة، كان متألما جدا وهو ينظر ويعلق على مباراة تونس وغينيا الاستوائية التي خطفت نتيجتها من قبل الحكم ليضعها في سلة الدولة المضيفة وامام انظار قادة رياضة افريقيا وساستها، في مشهد نادر الحدوث بالدول المتطورة، لكنه كان فاضحا مؤلما في قارة سوداء تبحث عن مستقبل ابيض لكرتها التي ما زالت مريضة عليلة برغم كل مواهبها الكروية الغزيرة الغازية للملاعب العالمية، لكنها فشلت بفرض نفسها على العالم الكروي الى الان، بسبب قيادتها ودكتاتورياتها الكروية التي يرأسها عيسى حياتو المتسيد على مقعد رئاسة الحكم الكروي الافريقي منذ عقود ويحاول ان يبقى لعقود اخرى لو اسعفه العمر والقوة البدنية.. المشكلة لم تكن في حكم وسط الساحة فقط، فقد اظهر الحكام المساعدين ايضا عدائية واضحة مع انحياز مكشوف ضد لاعبي تونس مع محاباة ومجاملات غير مبررة مع لاعبي الدولة المضيفة التي ساهم فيها جالبو الكرات الغينية بقتل وقت المباراة، اذ لاحظنا عدم ادخالهم للكرات الخارجة طوال الشوطين الاضافيين، بمشهد مخزٍ، اضطر معه لاعبو تونس للخروج من الساحة وجلب الكرات بأنفسهم.. المدرب البلجيكي جورج ليكنز مدير المنتخب تونس عبر عن أسفه للخروج من بطولة كأس الأمم الأفريقية قائلا: (هذا مؤلم جداً أن يعبث بنا الحكم بهذه الطريقة.. لم يتعاملوا معنا بطريقة جيدة طوال أسبوعين وظلمنا الحكم كثيرا وذبحنا بمنح منافسنا ضربة جزاء خيالية... صافرته كانت ضدنا باستمرار، أعتقد أن الأمر مؤسف مخزٍ جداً لكرة القدم الأفريقية). أما هشام بن عمران، عضو الاتحاد التونسي، فأكد أن الحكم سيشورن الوافد من موريشيوس غير نتيجة اللقاء وحرم تونس من المرور إلى المربع الذهبي للبطولة، مضيفا :«بالنسبة لنا كنا نتوقع الكثير من هذا الحكم قبل انطلاق اللقاء، لكن لم نتصور أن يسرق منا الترشح بهذه الطريقة.. لقد لعبنا اليوم ضد الجمهور وضد الاتحاد الافريقي وضد الحكم الذي حول فوزنا لهزيمة، خرجنا من كأس أفريقيا مرفوعي الرأس بعد أن أطاح بنا الظلم التحكيمي». كما قال حمزة المثلوثي ظهير أيسر منتخب تونس «لم نكن لننتصر مهما حدث. هذا غريب. مستحيل. انها فضيحة للاتحاد الافريقي لكرة القدم ورئيسه عيسى حياتو، وأضاف «سقط المهاجم دون أدنى احتكاك. توقعنا حدوث ذلك. هذا أمر مخجل. حكم اللقاء كان يتحين الفرصة لمنح المنافس ركلة جزاء.»

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها