النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11317 الجمعة 3 ابريل 2020 الموافق 10 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

امنيات المجلس. الكنغر.. يلتهم الجمل!!

رابط مختصر
العدد 9429 الاحد 1 فبراير 2015 الموافق 10 ربيع الآخر 1436

كنت أتابع باستغراب شديد، إصرار الاخوة الزملاء في قناة الكاس وهم يصوتون او يتوقعون بتسمية افضل لاعب في البطولة الاسيوية قبل ان يسدل الستار على احداثها في مباراة تعد الاحدث وهي قمة القمم ومباراة احراز الكاس، وقد كان اغلب المتوقعون يصوتون لفوز اللاعب الاماراتي العربي عمر عبد الرحمن (عموري) نجم البطولة المميز واللاعب الجوكر القائد للابيض بجميع مبارياته، مع علم الزميل المحترم خالد جاسم مقدم المجلس وضيوفه الكرام بأن التسمية لا يمكن ان تتم، إلا بعد انتهاء المباراة النهائية، حيث ستكون احداثها ومن يحسم ويؤثر في نهايتها، هو الاكثر معيارية وواقعية وربما الفيصل بتسمية الافضل، وهذا سياق معمول به بجميع بطولات العالم ولكل الالعاب وبجميع القارات والدول بلا استثناء، اذ ان احراز الكاس هو المطلب الاول والمستقطب الاهم للحدث ومن اجله اقيمت البطولة وتوج الابطال ورفعت الاعلام، فلا يمكن ان تتم التسمية بعيدا عن هوية البطل، مهما كانت المبررات.. وهذا ما فعل وحصل بالضبط، حينما تم اختيار الاسترالي ماسيمو لونجو إلى القائمة الذهبية لأفضل اللاعبين في تاريخ بطولات كأس آسيا بعدما سجل الهدف الأول للمنتخب الأسترالي في مباراة النهائي ليقوده إلى الفوز 2/1 على كوريا الجنوبية في لقاء الحسم على لقب الاهم، وبعيدا عن العواطف التي تحدث اغلب الاخوة ضيوف المجلس وانا منهم بتمنياتي وتوقعاتي بفوز عموري كما يقول المنطق والارقام، التي ليس بالضرورة ان تكون هي الحاكمة خارج اطار المعايير المهنية الكروية.. في النهائي تمكنت استراليا من تسجيل اسمها بسجل شرف البطولة الاسيوية كأول مرة بطلة لكاس اسيا، التي انضمت أليها منذ سنوات قريبة جدا مقارنة مع دول تلعب بها منذ عقود ولم تستطع ان تحقق ما بلغته استراليا، برغم ما صرفت الحكومات من اموال ضخمة باسم كرة القدم وبالرغم من توفر البنى التحتية والمناهج والدوريات والدعم الحكومي اللامحدود، الا ان منتخب الكناغر تمكن من التهام جمل الصحراء من خلال ثلاث مشاركات فقط، ليضع اكثر من علامة استفهام حول الطريقة التي تدار بها كرتنا في بلداننا الخليجية ومدى جديتها وتلائمها مع الامكانات والطموحات والدعم الممنوح.. بعض التحليلات تعزو فوز استراليا الى نقاط عدة منها، الارض والجمهور الذي كان حاضرا فاعلا مؤثرا بروح وطنية رياضية عالية، ساعد الكنغر على تجاوز كل العثرات والصعوبات، التي لم يكن اخرها تجاوز محنة التعادل الكوري بآخر لحظات عمر وقت المباراة النهائية. فقد أظهرت البطولة أن تأسيس اللاعب الأسترالي ذو طابع أوروبي واضح، فاللاعبون لا يرتكبون الأخطاء، وينتهجون أساسيات اللعب المطلوب، الأمر الذي عاد عليهم باللقب في النهاية، مع استثمار عالي للقوة البدنية وطول القامة كذلك التفوق الهوائي الذي صار كابوسا على المنافسين، حتى وان لم يسجل الاستراليون بضربات الراس لكن بعبعيتهم مؤثرة حاضرة، مع دفاع استرالي منظم جدا لعب بخطي دفاع في أكثر من مباراة واستخدم أسلوب الضغط العالي في أكثر من فترة، وهو أسلوب تعاني معه الفريق من المستوى الآسيوي.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها