النسخة الورقية
العدد 11087 السبت 17 أغسطس 2019 الموافق 16 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:46AM
  • الظهر
    11:42AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:13PM
  • العشاء
    7:43PM

كتاب الايام

الزمن الجميل

رابط مختصر
العدد 9427 الجمعة 30 يناير 2015 الموافق 8 ربيع الآخر 1436

ما يميز الايام كما كتب الزميل العزيز وليد الطائي قبل أيام عن رأيه ووصفه للزملاء كتاب دار الايام الصحفية حيث نتشرف بالكتابة فيها نعبر عن مايدور في الساحة المحلية وبما ان الإمارات والبحرين جزء يكمل بعضه الاخر فإنني عندما أتناول القضايا والمواقف المحلية فإنني اعتقد أن تكون مقبولة لدى الشارع البحريني والذي لاينفصل عن الرأي العام الرياضي في الإمارات ولهذا فان كتابتي احيانا تكون محلية بحتة ولكنني ارىال من ضروري ان يطلع القارئ الخليجي بما يحدث في بلد اخر خاصة اذا كان شقيق بحجم العلاقة بين البلدين الشقيقين عساها تدوم دائما بظل القيادة الرشيدة حفظهم الله. واليوم يشهد استاد راشد بالنادي الأهلي بدبي في السادسة وخمس وأربعين دقيقة من بتوقيتنا الملحي، حدثا كرويا تاريخيا محليا طال انتظاره، عندما يلتقي النصر والشارقة على نهائي كأس الخليج العربي لكرة القدم، حيث يعود الناديان الكبيران إلى الزمن الجميل كونهما من الأندية الرائدة والعريقة التي كانت ومازالت سببا في تطور اللعبة وتقدمها ونهضتها خلال حقبة تاريخية عمرها أكثر من أربعين عاما، فالنصر هو عميد أندية الإمارات، حاز على تسعة ألقاب ما بين الدوري وكأس رئيس الدولة وكأس الاتحاد، بجانب كأس الأندية الخليجية الذي حصل عليه العام الماضي، فضلا عن العديد من الألقاب المحلية الأخرى ككأس السوبر والدوري المشترك، ودوري أدنوك وغيرها، أما الملك الشرقاوي فلا يختلف عليه اثنان، ويكفي أنه صاحب أول بطولة أقيمت على مستوى الدولة في وقت سابق من العام 1973، عندما حصل فريق (العروبة) الشارقة الحالي على أول بطولة، ولذلك فإن وصول الأزرق والأبيض إلى منصة التتويج أمر غير مستغرب من فريقين اعتادا الوصول إلى منصات التتويج، ولكن يبقى للقاء العملاقين التاريخيين رونقه وطعمه الخاص في ظل دعم متواصل لإدارة الناديين، وهم من الوجود الشابة، التي لم تستبق جهدا أو حرصا من أجل تطور الفريقين للوصول إلى مستوى المنافسة على البطولات، فهي إذا لحظة تاريخية بغض النظر من سيفوز باللقب، وهو إنجاز يحسب لصاحبه باعتباره أول صعود إلى منصات التتويج في عصر الاحتراف. الفريق الشرقاوي كانت آخر بطولة ظفر بها، هي كأس رئيس الدولة، بقيادة مدرب الوطني جمعة ربيع في وقت سابق من العام 2003، فيما حصل العميد على آخر بطولاته عندما توج بلقب كأس الإتحاد بقيادة الألماني هولمان في وقت سابق من العام 2004، ونحن سعداء بتواجد الفريقين في النهائي لمغازلة مجدهما القديم والاحتفال بالكأس الغالية، وهو الحلم الجميل والهدف الكبير للناديين، في زمن أصبحت فيه كرة القدم الإماراتية تتمتع بالمكانة وتحظي بالزخم الإعلامي والدعم المالي الكبير، خصوصا في السنوات العشر الأخير، بعد أن طرقنا باب الاحتراف، الذي يمكن أن يتحول إلى واقع مؤلم، إذا لم نستطع أن تعامل معه كما ينبغي وحسب ما يتطلبه عالم الاحتراف. نهائي اليوم يعود بي إلى الزمن الجميل ويذكرني بأحداث طيبة لا ولن أنساها، فمن خلال البحوث والمتابعات الشخصية التي حرصت على تدوينها في ملف التوثيق الكروي، نجد أن التنافس بين الناديين بدأ في منتصف الستينيات حيث كان مهد حضارة وتطور وانطلاقة وانتشار اللعبة في إماراتي دبي والشارقة وما أحلاها من ذكريات جميلة في زمن أجمل نأمل أن تعود الليلة لنستمتع بما يقدمه لنا الفريقان التاريخان على إستاد النادي الأهلي والذي يذكرني هو الآخر بالثالوث الذهبي للكرة الإماراتية في بدايتها، وعلينا أن نفخر اليوم بما وصلت إليه اللعبة من تفوق وتطور نال احترام وتقدير وثقة على المستوى الإقليمي والقاري والدولي، ويكفي أن المنتخب الأول يلعب اليوم بنهائيات كاس الامم الاسيوية باستراليا أمام شقيقه العراقي ليعيد سيناريو نهائي خليجي البحرين مع اختلاف أن مباراة اليوم تقام على المركزين الثالث والرابع تطلعات للبرونزية بعد ضياع الحلم في بلوغ النهائي،، والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها