النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11528 الجمعة 30 أكتوبر 2020 الموافق 13 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:25AM
  • الظهر
    11:21AM
  • العصر
    2:33PM
  • المغرب
    4:57PM
  • العشاء
    6:27PM

كتاب الايام

أزمة استراتيج.. عموري وحده لا يكفي!!

رابط مختصر
العدد 9425 الأربعاء 28 يناير 2015 الموافق 6 ربيع الآخر 1436

قد لا يختلف الكثيرون في تقييم بلوغ منتخبي العراق والامارات الى المربع الذهبي في بطولة آسيا استراليا 2015، بانه يستحق التقدير بمعزل عن نتائجهما في المربع الاخير، وذلك مقارنة مع تمتلكه الفرق الاخرى خصوصا التي غادرت البطولة في مواقع مبكرة كالفرق العربية وكذا اليابان واوزبكستان والصين وكوريا الشمالية وغيرها، مما يجعل من الحضور العربي الممثل في العراق والامارات مشرفاً ومقبولاً بمعزل عن نتائجه الرقمية الاخيرة وما افرزته الحقائق والاحصاءات والفوارق الفنية لمباريات النصف النهائي.. من وجهة نظر فنية، شاهدنا الفريق الكروي الجنوبي يحسم المباراة مع اسود الرافدين، تقريبا من الشوط الاول عبر تسجيله هدف التقدم والمحافظة على رتم واداء وشباك فريقه في الوقت المتبقي، الذي تلاعب به وسيره مدربه السيد شتليكه حسب ما يرغبون هم، مع تسجيلهم هدف اخر جاء خلاف التوقعات (الشنيشلية) ليحسم امر المتاهل للنهائي مبكرا، مبقولا وفقا لقدرات الفريقين المؤشرة من قبل اغلب المتابعين والمحليين، هذا ما اكدته قناعة وتصريحات السيد راضي شنيشل مدرب الاسود بعد المباراة مباشرة التي ادلى بها لوسائل الاعلام. كذا شاهدنا الفريق الاسترالي حسم الموقعة النصف نهائية خلال اثناء عشر دقيقة فقط، واكتفى الكنغر بتسيير المتبقي من وقت المباراة باريحية وحسب ما يرغب وما تقتضيه ايضا المواجهة المرتقبة للنهائي، بعد ان حجز البطاقة خلال جزيئية عشرة بالمائة من وقت المباراة الاصلي، وهذا ما اكدته وقائع الدقائق الثمانين المتبقية .. منتخب الاسود بدا عاجزا لفعل شيء حقيقي يخطر به او يهدد من خلاله خطط الشمشون، وذلك لضعف ومحدودية القدرات العراقية المتاحة بيد شنيشل، مقارنة مع ما يمتلكه الكرويين المتفوقين بكل شيء قبل المباراة بعقود حضارية واضحة المعالم، مع غياب مؤثر لياسر قاسم العراقي المتكامل الوحيد كلاعب عصري انتجته الملاعب الاوروبية وليس العراقية، مفتاحا للعب منتخب الاسود الذي خسروه باصعب مهمة واحوجها بسبب الانذارات، مع عدم امكانية تعويضه ابدا.. فيما بدى الابيض الاماراتي يقاتل بروحية عموري كلاعب عصري يعد فلتة من فلتات الكرة الاماراتية الخليجية التي من النادر ان تنجب لاعب بهذا المستوى المتكامل في الاقل عربيا، لكن قدراته تعطلت بسبب المحيط الاماراتي الموجود خلال الساحة، الذي لم يرتق الى مستوى وعقلية عموري بمواجهة كبيرة بثقل نصف نهائي آسيا، مما يؤكد مقولة ان اللاعب الواحد لا يكفي، وان ما قدمه اللاعبون العراقيين والاماراتيين في البطولة يشكرون عليه جدا كما انه يستحق التكريم والثناء، في ذات الوقت، فانه لا يغطي عيوب الاستراتيج (العراقي الاماراتي وربما العربي عامة)، مقارنة مع ما تمتلكه وما بلغته وما بدت عليه دول كل من (كوريا واستراليا).. وهنا يكمن تفسير وتقبل نتيجة مباراة المربع الذهبي بكل اريحية وبلا تشنج..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها