النسخة الورقية
العدد 11088 الأحد 18 أغسطس 2019 الموافق 17 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:47AM
  • الظهر
    11:42AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:12PM
  • العشاء
    7:42PM

كتاب الايام

احذروا الكنغارو

رابط مختصر
العدد 9424 الثلاثاء 27 يناير 2015 الموافق 5 ربيع الآخر 1436

بعد العروض المشرفة والنتائج الطيبة للأبيض بنهائيات كأس الأمم الآسيوية في نسختها السادسة عشرة تحولت أنظار العرب إلى منتخبنا الذي أصبح سفيرا للكرة العربية في المسابقة القارية الأكبر، بسبب الظهور المميز الذي أثلج صدورنا جميعا وتميز بالروح العالية والمستوي الفني القوي خلال المباريات السابقة، لتأتي هذه اللحظة التي أصبح فيها منتخبنا أمام تحدٍ كبير مع الكرة الأسترالية (الأوروبية) في مواجهة منتخب يضم في صفوفه محترفون على مستوي عال يلعبون في معظم الأندية الأوربية خاصة إنجلترا، ولذلك أدعو أخواني اللاعبين والجهاز الفني والإداري إلى الحذر الشديد من الكنغارو الأسترالي الذي يتطلع لتحقيق نصر هو الأول من نوعه في تاريخ بطولات آسيا منذ انطلاقتها عام 1956، فهم ينظرون إلى هذا الحدث من اعتبارات عدة سياحية وترويجية واقتصادية وفنية، بعد أن أصبح الأستراليون بعبعا في القارة الآسيوية منذ انضمامهم عام 2006 في عهد بن همام الله يذكره بالخير حيث فرضوا أنفسهم بعدها فريقا يحسب له ألف حساب، ومن المهم بالنسبة لنا أن نغلق صفحة المباريات السابقة ونركز بقوة في الأهم، ونحن على ثقة في مقدرة منتخبنا على متابعة نجاحاته في سيدني بعد أن أثبت (بياض الوجه) ليجد التعاطف والدعم من الجماهير سواء داخل وخارج المدن الأسترالية، لأن فرقة المهندس مهدي أكدت جدارتها وتفوقها الفني والتكتيكي والمهاري ونالت احتراما من تابعها على المستطيل الأخضر لتسعدنا بالنتائج وتفرحنا وتطربنا وتمتعنا بالمستوي المتميز، خصوصا (بالنسبة للعبدلله) في المباراة الأخيرة التي لم أشاهدها إلا بعد عدة ساعات لارتباط خاص بالأسرة، حيث عادت بي الذكريات إلى وقت ساق من العام 1988 عندما حقق منتخبنا الفوز على اليابان لأول مرة بالدوحة ولم أشاهد تلك المباراة بسبب زواجي آنذاك، وتشاء الظروف أن لا أشاهد مباراة الجمعة الماضي لظروف مشابهة ولكن مع ذلك كانت كانت فرحتي فرحتين. لقاء اليوم في غاية الأهمية فقد وعد المدرب ونفذ وعده قبل سفره عندما التلقي بالزملاء الصحافيين وأكد لهم أن هدفه هو الوصول للمربع الذهبي، ولهذا فليس غريبا أن تختاره أحد ابرز وكالات الأنباء العالمية (الفرنسية) كأحد أبرز الشخصيات الرياضية في القارة، كدليل إثبات قوي على تفوق ابن الإمارات وتفوقه علما ودراية وخبرة، وهذا وسام جديد لمدربنا الكفؤ والذي أصبح اليوم حديث المنطقة بعد سلسلة النجاحات التي قادها مع الكرة الإماراتية منذ توليه مهام الأشراف على منتخبات المراحل السنية وتدرج معها حتي المنتخب الأول والذي نأمل أن يكون أولا على قارة آسيا، بالنظر للدعم الذي يجده من المؤسسات الرياضية بالدولة وعلى رأسها اتحاد كرة القدم بقيادة يوسف السركال والذي أصبح هو الآخر من أسعد رؤوساء إتحاد الكرة منذ تأسيسه عام 1971، إذ تحققت في عهد (بو يعقوب) إنجازات كبيرة، بعد حصول الأبيض على كأس الخليج مرتين وتأهل إلى أولمبياد لندن وحاليا إلى المربع الذهبي في كأس آسيا، لتصبح نجاحاته بمثابة محك وتحدي للاتحادات الخليجية واليوم موعدي مع الاصدقاء في المجلس الاجتماعي بالنادي الاهلي حيث يقيم لنا القطب الاهلاوي احد رجالات الزمن الجميل لكرة اليد جاسم الحساوي مادبة غداء، كم أسعدتنا هذه الأنباء الواردة من هناك وكم سيسعدنا إذا تأهل المنتخب إلى النهائي مرة ثانية لنعيد ذكريات عام 1996 في عهد المدرب الكرواتي الراحل توميسلاف ايفتش الذي لقب بابن بطوطة بسبب نجاحاته مع الكرة الأوربية واليوم تتألق الكرة الإماراتية بقيادة (عيال زايد).. والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها