النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10909 الأربعاء 20 فبراير 2019 الموافق 15 جمادى الثاني 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:52AM
  • الظهر
    11:51AM
  • العصر
    3:07AM
  • المغرب
    5:34AM
  • العشاء
    7:04AM

كتاب الايام

الامتحان الصعب لعرب آسيا

رابط مختصر
العدد 9424 الثلاثاء 27 يناير 2015 الموافق 5 ربيع الآخر 1436

جميع المنتخبات العربية التي شاركت في النسخة الحالية لبطولة أسيا، خرجت من الأدوار الأولى بخفي حنين، وبقي منها منتخب واحد نعول عليه التعويض وندعو له بالتوفيق للوصول للنهائي ونتمنى من كل قلوبنا بتحقيق الكأس وهو منتخب الإمارات الشقيق بعدما خرج المنتخب العربي الآخر وهو منتخب اسود الرافدين بشرف رغم العقبات والصعوبات المادية التي يعانيها بعدما خسر مواجهته الأخيرة أمام منتخب كوريا الجنوبية. مثلما كتبنا سابقا لا زالت منتخباتنا العربية بحاجة الى تطعيم وبناء بناءً قويا، وهذا لن يتحقق إلا بالتخطيط الجيد ليس للمشاركة في البطولة فقط بل تخطيط على المدى البعيد من حيث إعادة النظر في الدوريات المحلية ودعمه بالميزانيات المناسبة لتشكيل فرقا قوية تستطيع فيها دعم اللاعبين المحليين وجلب المحترفين أصحاب الخبرة والموهبة. منتخباتنا دائما تشارك للمشاركة وعندما يخفق المنتخب يعولونها على عدم الانسجام مع المدير الفني ويضعونه شماعة على النتائج المخيبة للآمال والتي سرعان ما يؤدي إلى إعفاء المدير الفني، متناسين الأسباب الأخرى والأساسية رغم وجود عقد طويل. الاستقرار الفني يؤدي إلى تحقيق النتائج ومتانة المنتخب، وهذا نلاحظه مثلا على منتخب الإمارات الشقيق الذي لا زال يسير حسب الخطة الموضوعة وكذلك المتابعة، وهو يعيش حالة من الاستقرار على عكس المنتخبات الأخرى التي تعاني من تغييرات متكررة وسريعة لمديريها الفنيين. اليوم أتمناها فوزا للمنتخب الإماراتي الشقيق، الذي يستحق الوصول للمنصة لما قدمه من مستوى ثابت ورائع، وكذلك لما يحصل عليه من دعم سخي من قبل المسؤولين والقائمين على كرة القدم في دولة الإمارات، سواء كان هذا الدعم من توفير ملاعب وتقديم دعم وميزانيات للأندية الإماراتية مما جعل الدوري الإماراتي مميزا ومطعما بالمحترفين، والاهم من كل ذلك هو الاستقرار على مدرب المنتخب والمتابعة الدقيقة. ختام كلامنا نشكر كل المنتخبات العربية وبالأخص الخليجية وعلى رأسهم منتخبنا الوطني الذي حاول أن يجد ويجتهد، إلا انه لا زال يحتاج إلى دعم ووقفة صريحة والأساس أن يأتي من النمط الحالي لفرقنا المشاركة في الدوري قبل أن ندخل عالم الاحتراف ولا زالت أساسيتنا مهترئة تسير على الدعم البطيء والترقيع لأساسيات كرة القدم من ملاعب ودعم وتخطيط. وهذه السطور ليست من أجل لوم المسؤولين أو المنتخب، إنما هي الحقيقة المرة لما تعانيه كرتنا الحالية. واتمنى كما يتمنى كل البحرينيين أن يشاهدوا منتخبهم ودوريهم قويا متطورا ومحفزا على متابعته كما نشاهده في دول العالم أجمع. والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها