النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11526 الأربعاء 28 أكتوبر 2020 الموافق 11 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:24AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:35PM
  • المغرب
    4:59PM
  • العشاء
    6:29PM

كتاب الايام

اليوم يومكم.. أماراتي وعراقي بالعلالي!!

رابط مختصر
العدد 9423 الأثنين 26 يناير 2015 الموافق 4 ربيع الآخر 1436

في تصريحات مطمئنة واثقة أكد مدرب المنتخب العراقي لكرة القدم راضي شنيشل ان حلم التتويج بلقب بطولة امم اسيا، بدأ يتحول خطوة اثر اخرى الى حقيقة ماثلة للعيان بعد التأهل إلى نصف النهائي. وقال شنيشل:«كل التوقعات التي سبقت المشاركة العراقية كانت تشير وبشيء من الواقعية الفنية والادارية والمعنوية وحتى المالية اننا ليس لدينا حظوظ قوية بالانتقال الى الدور الثاني في مجموعة تضم اليابان والاردن وفلسطين». واشار الى ان: «كل شيء في هذه الدنيا يبدأ بحلم ثم يكبر ويكبر مع الانسان الحالم حتى يصبح حقيقة، وهو ما يحدث الان في المعسكر العراقي». لم يقف راضي عند هذه الجزيئية ولم يتحدث بالاحلام والامنيات والعواطف فقط، بل عرج على الواقعية وما لها من تاثيرات متوقعة قائلا: (المهمة امام منتخب كوريا الجنوبية فيها الكثير من الصعوبات الفنية والبدنية والنفسية بسبب قوة الشمشون الكوري وسرعته في نقل الكرة في كافة جوانب الملعب فضلا عن الضغط البدني الكبير الذي يعاني منه منتخب اسود الرافدين) مع تاكيده بتفاؤل جديد وان امتزج بواقعية غير محبطة: (لا مستحيل في عالم كرة القدم، لاسيما لو حضر الاجتهاد واللعب الرجولي والروح القتالية العالية". من جانب عربي اخر وعلى ضفة شاطئ امنيات اخرى مليئة بالامل أكد يوسف السركال رئيس الاتحاد الإماراتي، أن منتخب بلاده حقق نصف الهدف، وانه الآن يفكر في بلوغ المباراة النهائية، وأن (الأبيض) الإماراتي، قادر على تحقيق ذلك الهدف، مضيفا:"صعوبة المباراة، تجعلنا نتقبل تفوق اليابان حامل اللقب، ولكن العبرة بالنتيجة النهائية، والتأهل إلى الدور التالي، وليس الأداء، ومباراتنا مع إيران في ختام الدور الأول خير دليل على ذلك"، أوضح السركال:"لم افقد الأمل في التأهل إلى الدور قبل النهائي، رغم إدراك اليابان للتعادل في الشوط الثاني، لأني اعرف جيدا معدن لاعبي الإمارات، ولن نبالغ في الفرحة الآن، لأن الأحلام باتت كبيرة، وهدفنا الفوز على المنتخب الأسترالي صاحب الأرض والجمهور في الدور قبل النهائي، وبلوغ المباراة النهائية، والفوز بكأس آسيا". وهنا لا بد من التأكيد، بعيدا عن التصريحات والتوقعات فان آمال العرب على ضفتي الكأس ومنصات التتويج كبيرة وان بدأت بحلم (شنيشلي)، الا ان كثيرا من تلك الاحلام التي لم تكن كابوسية يوما ما ابدًا اصبحت تنبئ بقرب تحقيقها. فوجئت الاوساط الرياضية والاعلامية العربية والآسيوية بالطريقة الغريبة التي احتفل بها يونس محمود بعد احرازه للهدف الثاني في مرمى المنتخب الايراني بدور الثمانية، اذ عبر عن طريقة طريفة جدا، حينما تقدم بالقرب من مكان جلوس المشجعين العراقيين ووضع يده على اسفل ظهره مع انحناءه واضحة وسير بطيء جدا في اشارة منه حول كبر سنه او تقدمه بالعمر، مؤكدا ان السفاح ما زال سفاحا، وان اتكأ على عصا العمر وعتبت الاعتزال.. في ذات الوقت يتطلع الإماراتي علي مبخوت، الى مواصلة هوايته في الوصول إلى شباك الخصم عندما تتواجه الإمارات مع استراليا، لا سيما بعد ان فرض نفسه متمكنا خطرا محترما حتى على مصادر الفيفا التي اشارت إلى أن مبخوت لعب دوراً أساسياً في وصول "الأبيض" الى الدور قبل النهائي للمرة الأولى منذ عام 1996، ونقل التقرير تصريحات مبخوت عقب لقاء اليابان، والتي قال فيها: "أعتقد انه افضل هدف لي"، وأكد التقرير إلى أنه لا يعود الفضل في فوز الامارات على اليابان، الى هدف مبخوت وحسب، بل الى المدافع اسماعيل احمد الذي تمتع برباطة الجأش وسجل الركلة الترجيحية الاخيرة لبلاده بتسديدة صاروخية في مرمى الحارس ايجي كاواشيما.. لا يسعنا كمشجعين عرب ومتابعين فنيين واعلاميين الا ان نقول للابيض الاماراتي والاسود العراقيين انه يومكم والعرب خلفكم والله معكم ونحن كلنا بانتظاركم.. فافعلوها وانتم اليوم اهلا لها..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها