النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11316 الخميس 2 ابريل 2020 الموافق 9 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

هل الإعجاز الكروي ممكن !!

رابط مختصر
العدد 9422 الاحد 25 يناير 2015 الموافق 5 ربيع الآخر 1436

ربما قبل مباراة العراق وايران والامارات واليابان في يوم الجمعة الجميل كرويا للعرب، لم يكن احد يتوقع نتيجة المباراتين، اللتان كانتا تصبان كل توقعاتهما لصالح اليابان وايران، وفقا للفروقات الفنية والبدنية والامكانية والاحصائية، مما جعل حظوظ العرب، قد تكتفي بالحضور الشرفي لدور الثمانية، بعد ان ودعنا تسعة منتخبات عربية بصورة اغلبها كانت حزينة، خصوصا ما حصل لمنتخبي قطر والسعودية اللذان كانا يتوقعان ومعهم اعلامهما، انهما يسيران حثيثا في بطولة تمنت جماهيرهم التواصل بها وعدم الخروج مبكرا كمؤشر سيئ على مستوياتهما .. اليوم تغيرت الصورة النمطية واصبح العراق بعد اسقاطه العرش الكروي الايراني والامارات بعد تجاوزها وتحطيمها لاسطورة العقل الكومبيوتر الياباني ، حدثا على لسان كل المتوقعين والمحللين واصبحت الطرق سالكة والامكانات متاحة في الاقل من الناحية النفسية والمعنوية التي تصاعدت عاليا، بعد يوم الجمعة العربي شكلا ومضمونا، مما عزز فرصة العرب باعتلاء منصات التتويج مرة اخرى، فيما كانت قد تراجعت حظوظهما بشكل مخيف منذ سنوات طويلة، لا سيما بعد الغياب العربي عن نهائيات كاس العالم التي حجزت لصالح شرق القارة على حساب غربها العربي .. العراق بمواجهة الشمشون الكوري الجنوبي، الذي تأهل بنقاطه التسعة وفوزه الصعب على الفريق الاوزبكي الذي كان قريبا جدا من التسجيل والتاهل لو استغل الفرص المتاحة ، فرصة العراق تكاد تكون متقاربة مع الكوريين لا سيما بعد احداث مباراة العراق وايران التي اثبتت بان الكرة لا تخضع دوما للمنطق الكروي وربما تشطحا بعيدا ، وفقا لظروف المباراة ، خصوصا وان لاعبي راضي شنيشل قدموا مستويات معنوية عالية فضلا عن الحظوظ التكتيكية التي سيرت المباراة صالحهم، مما جعل الفوز ممكنا حتى في التسعين دقيقة، وان آلت الامور الى ضربات الحظ التي ضحكت للاسود.. فيما سيلعب الامارات مع منتخب استراليا مضيف البطولة بجماهيره الواسعة وامكانات لاعبيه العالية المدعمة بمهارة المحترفين ومعززة بقوة جسمانية وطول قد يكون حاسما باوقات عديدة مع قصر قامة بعض لاعبي الامارات ، لكن ذلك لا يعني تسيلم الابيض الذي سجل المفاجأة الاولى في البطولة بإخراجه اليابان، ما جعله قريبا من تحقيق اي نتيجة اخرى، فمن تمكن من الفوز على اليابان من حقه ان يطمح عاليا حتى بلوغ المنصات النهائية، وهذه ليست منة ولا مفاجأة، فان العروض والاداء والتكتيك الذي لعب به الابيض الاماراتي يبشر بخير وان كان على حساب استراليا القوية التي نامل كمتابعين عرب، ان يكون العراق والامارات بيومهما والحظ الى جانبهما، حتى يوفقهما الله بتحقيق المعجزة الكروية واعادة الكاس الاسيوية الى احضان العرب، بعد غياب طويل وحزين، وهذا ما لم يكن بحسبان احد قبل البطولة وحتى اثنائها، فيما اليوم صار ممكنا وقريبا شريطة ان يقاتل اللاعبون العرب على الجبهتين الكورية والاسترالية بروحية اللاعب الذي يريد الفوز وليس الاكتفاء ببلوغ الدور نصف النهائي والله ولي التوفيق ..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها