النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11523 الأحد 25 أكتوبر 2020 الموافق 8 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:36PM
  • المغرب
    5:01PM
  • العشاء
    6:31PM

كتاب الايام

حيلة بانينكا.. سلاح عربي جديد!!

رابط مختصر
العدد 9421 السبت 24 يناير 2015 الموافق 4 ربيع الآخر 1436

بفضل الله ومنه، وبروح قتالية تمكن منتخبا العراق والامارات من احداث المفاجأة المدوية والانتقال الى المربع الذهبي الذي لم يكن احد وفقا لاغلب التحليلات والتوقعات والامكانات، ان يتوقع خروج الفريق الياباني والايراني اللذين يمتلكان القوة والامكانية والاستقرار والكفاءة والتاريخ وكل مكامن القوة التي تتيح لهما البقاء والمضي قدما في بطولة اسيا، التي دخلت باسود الرافدين والابيض الاماراتي منعرجا جديدا فتح حق المفاجآت من اوسع ابوابها، بعد ان اطاح بأقوى منافسين هما الايراني والياباني وأرسلا انذارا شديد اللهجة الى كل من استراليا وكوريا الجنوبية بضرورة توخي الحيطة والحذر واحترام الكرة العربية القادمة بقوة ان شاء الله.. صحيح ان الفارق كمن بضربات الحظ، كما يسميها افضل الاعلاميين، الا ان وقائع المباراة خصوصا بالنسبة لاسود الرافدين اشارت الى افضلية واضحة بالحيازة والتقدم والاستقرار والخطورة والهدوء والتقدم بخطى ثابتة لقيادة مباراة تكتيكية بمستوى عال جدا، مما اذهل الفريق الايراني الذي تخلف بنقص عددي عد منعطفا للمباراة الا ان التفوق الايراني بكل المقومات على المنتخب العراقي وفقا لاحصائيات قبل المباراة لم يكن شافعا لهم وجعل الاسود تزأر وتنفذ ما مطلوب واجبروا الايراني وكيروش على لعب مباراة حسب ذوق المدرب شنيشل وملاكه المساعد الذين نجحوا حقا بالتفوق واحقية الانتقال الى المربع الذهبي الذي صار ذهبيا بتواجد الاسود والابيض.. يوم امس وكما توقعنا كان يوم المفاجأة عبر تأهل المنتخبين العربيين الإماراتي والعراقي إلى دور الأربعة من كأس أمم أسيا 2015 لكرة القدم المقامة حاليا في أستراليا، بنفس الطريقة والنهج. فالمنتخب الإماراتي أزاح حامل اللقب الياباني بركلات الترجيح، وكذلك فعل شقيقه العراقي أمام إيران، وتميز الانتصاران بأن نجمي الفريقين عمر عبدالرحمن ويونس محمود استخدما نفس الحيلة.. حيلة اللاعب التشيكوسلوفاكي الشهير بانينكا، التي نفذها عام 1976في نهائي كأس أمم أوروبا أمام ألمانيا الغربية. اليوم اصبحنا قريبين جدا من الفوز ببطولة اسيا، فمباراة واحدة فقط للاسود والابيض مع قليل من التوفيق ستجعل من المنصات عربية وهذا حلم عربي لم يكن احد يتوقعه خصوصا بعد خروج الفرق العربية تباعا بنتائج سيئة جدا، مما جعل الامال بعيدة جدا جعل من فوز العراق والامارات يدخل حيز المفاجأة الحقيقية على امل ان نجددها ان شاء الله على كل من استراليا وكوريا الجنوبية ليكون النهائي عربيا عربيا وبقدرات مدربين محليين يستحقان رفع القبعة.. فما بين شنيشل ومهدي سيكون توفيق الله حاضرا.. والله ولي التوفيق..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها