النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11316 الخميس 2 ابريل 2020 الموافق 9 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

لا غير المفاجأة.. العرب بانتظارها اليوم!!

رابط مختصر
العدد 9420 الجمعة 23 يناير 2015 الموافق 3 ربيع الآخر 1436

كل منصف يلقي نظره على الفرق المتأهلة لدور الثمانية في بطولة آسيا سيجدها الاحق والاقدر والاكثر ترشحا حتى قبل انطلاق البطولة الاسيوية بنسختها الجديدة، ربما التساؤل يكون حول احقية الفريق الصيني الذي قدم خلال الدور الاول مستوى اهله لدور الثمان على حساب الفريق السعودي الذي كانت كل التوقعات تشير الى تاهله، على العموم فان لاشيء خارج التوقع والمفاجأة لم يكن لها نصيب في دور المجموعات مما جعل المغادرين كل يندب حظه ولا يلتفت لاعذار من قبيل التنظيم والتحكيم وغير ذلك من شماعة جاهزة وتبريرات لاحقة معتادة.. في الربع النهائي الاول ضربت كوريا الجنوبية بقوة وفازت بهدفين لاشيء باستحقاق مطيحة بآمال اوزبكستان، موقفة اياها للحدود المتوقعة، وكذا فعلت استراليا بالتنين الطامح المنتشي بالتاهل لدور الثمان، الذي تحطمت اماله عند حوافير الكنغر المزعجة، لتثبت بطولة اسيا حتى الان بان لا مكان للمفاجئات فيها وكل التوقعات تنسجم مع مكامن القوة الحقيقية للفرق وادواتها الاحترافية المتاحة، وهذا ما يجعل الحظوظ الايرانية مع العراق واليابانية مع الامارات هي الارجح، وفقا للمعطيات وارض الواقع المدعمة بكم هائل من الاحصاءات التاريخية او مصادر القوة الاحترافية الحالية المنسجمة حتى مع ما قدم او سجل خلال مباريات المجموعة.. هذا لا يلغي الطموح العربي ولا يكون محبطا للامال العربية تحت اي عذر كان، فان كرة القدم تعطي لمن يعطيها واثبتت الكرة وتاريخها انها مليئة بالمفاجئات واذا ما اراد فريق ان يقدم وكان في يومه وفقا لظروف المبارياة فان الحسابات الاخرى تبقى على الورق فقط، وهذا ما يبني عليه الفريقان العربيان العراق والامارات اللذان يحملان طموح امة العرب وجماهيرها بتحقيق الفوز والانتقال الى النصف النهائي الذي تشير اغلب التوقعات المعنوية - في اقل تقدير - الى ان الفائز في اي من مباراتين سيكون طرفا في النهائي.. اسود الرافدين ينظرون بطموح لاولاد الكابتن راضي شنيشل ويتطلعون الى ارتفاع مستوى النسق والاداء العراقي من مباراة الى مباراة في مباراة قد لا تكون هي الاصعب مقارنة مع فرق من قبيل كوريا او استراليا وهذا ما يعطي زخما كبيرا ننتظر منه ان يحقق الاسود فرحة الفوز والتاهل الى النصف النهائي، ربما ابعد من ذلك، كذلك فان الابيض الاماراتي برغم كل ما يقال عن قوة واحترافية واحصاءات الكومبيوتر الياباني، الا ان الطموح العربي يامل بان يتمكن عموري ومبخوت وخليل من ايجاد الفارق والتفوق على فريق يحمل مقومات البطل، الا انه ليس حاجزا حتميا لها وهذا من فضل كرة القدم وسر مفاجئاتها التي نتتظرها ان تحدث اليوم بفوز عراقي على ايران وفوز اماراتي على اليابان وذلك ممكن ان شاء الله..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها