النسخة الورقية
العدد 11096 الإثنين 26 أغسطس 2019 الموافق 25 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:52AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:05PM
  • العشاء
    7:35PM

كتاب الايام

لكي لا نخدع أنفسنا!!

رابط مختصر
العدد 9418 الأربعاء 21 يناير 2015 الموافق غرة ربيع الآخر 1436

لن أتطرق اطلاقاً للذي ذكرته من انتقاد أحسبه بناء لأنني لست من الأشخاص الذين يكتبون من أجل فرض عضلاتهم، خاصة متى ما كان الأمر يتعلق بالمنتخب، ولكنني اليوم سأكمل من حيث ما انتهيت قبل خوض منتخبنا الوطني الاول لكرة القدم غمار منافسات أمم آسيا بأستراليا. من يريد خداع نفسه هو الذي يتصور أو يريد أن يتصوره الآخرون بأننا حققنا ثلاث نقاط ثمينة وكذلك حققنا ثلاثة أهداف في البطولة، نعم منتخبنا الوطني قد ظهر بصورة أفضل مما كان عليه بخليجي 22 ولكن منتخبنا خرج من الدور الاول كما خرجنا بخليجي 22 ، فهل طموحنا كان من كأس آسيا فوز وحيد في مباراة شخصياً كانت نتيجتها لا تهمني بسبب أن لاعبينا والوفد البحريني بأكمله سيغادرون مباشرة الى مطار سيدني من أجل العودة الى الوطن. شخصياً لست مصدوماً من خروجنا لأننا في الأصل لم نذهب من أجل المنافسة، بل ذهبنا ونحن لا نعرف ماذا نريد، حتى خرجت لنا البدعة الجديدة وهي الذهاب من أجل الظهور المشرف، فلا غرابة أن نخرج من المنافسات وتعود الوفود التي ربما يعادل عددها عدد اللاعبين. ولكي لا نتحدث عن الماضي لأننا أشبعنا الحديث قبل البطولة، فإنه يتوجب اليوم على اتحاد الكرة الاعتراف أولا ً أننا قد ضاعفنا إخفاق خليجي 22 بإخفاق آخر ببطولة كأس أمم آسيا، بعد لا نريد تشكيل لجان لكي لا يضحك علينا الآخرون بسبب كمية اللجان التخديرية والتي لا أعلم كيف بعض أخواننا يرضون على أنفسهم القبول بمثل تلك المهمات وهم على إدراك تام بأن القرارات سوف تطرح عليهم وهم سيوافقون عليها لأن قضيتنا لا تحتاج لتفسير حتى يتم الاختلاف عليها، وكل ما ينقصها فقط التصديق تحت مسمى اللجنة. اليوم على اتحاد الكرة إعادة هيكلة جميع الأمور والعمل على تصحيح الأوضاع التي تجعلنا نضمن أن القادم سيكون أفضل ومن جميع النواحي، ذلك حتى لا يأتي اليوم الذي نطالب فيه الأخوة بتقديم استقالاتهم وإعطاء الفرصة لغيرهم، فهل سنرى القادم أفضل؟ وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها