النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11316 الخميس 2 ابريل 2020 الموافق 9 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

لا تظلموا الأحمر.. فإن مرجان كان واقعيًا !!

رابط مختصر
العدد 9417 الاثلاثاء 20 يناير 2015 الموافق 29 ربيع الأول 1436

مع ان كرة القدم امُّ المفاجئات وسر حلاوتها يكمنُ بتلك الجزيئية التي لا تعرف صغيرًا ولا كبيرًا، الا من خلال ما يقدم في الساحة وما يسجلُ من اهداف تعقبها صفارة الحكم بشكل رسمي، الا ان الواقعية لها دور كبير يتاثر بالمعطيات والتاريخ والامكانات، فمن الجنون ان يتوقع احد ولو بالخيال، ان ايران او كوريا او الجزائر او اليونان او هنداروس او الاكوادور) مع كل الاحترام والتقدير لهذه الفرق وما لجماهيرها العريضة، فان البطولات تبدأ بطموحات وسقوف عالية، الا أنّ منصات التتويج تشهد فرقًا (كالبرازيل والمانيا وايطاليا والارجنتين واورغواي وفرنسا وهولندا وانكلترا) وهي فرق على عدد اصابع اليد لم تفارق منصات التتويج الرسمية العالمية منذ انطلاقتها قبل قرن تقريبًا، هذا لا يلغي الطموحات وآمال الاخرين بالتنافس وتحقيق الفوز فالمنصات ليس حكرا على احد، شريطة ان تاتيَ بشيء جيد يقنع الآخر ويثبت احقية التنافس المشرف، هذا لا يُحصلُ عليه في كل بطولة الا ما ندر، اذ ان الاستثناءات جزيئية جدا في افضل البطولات العالمية تحكما وتحكيما. بنظرة بسيطة على الفرق التي غادرت بطولة آسيا سنجدها تضم فرقاً حتى افضل امكانات وجهوزية وتاريخ كروي من البحرين: (كالسعودية وقطر وعمان وكوريا الشمالية والكويت وفلسطين والاردن المتوقع ان يخرج على يد اليابان وفقا للواقع والمنطق الامكاناتي)، وهذه الفرق ليست سيئة كما انها لم تات لغرض المشاركة، بل ان اغلبها كان يمتلك كل الطموح في التعويض عما فاته في البطولات السابقة وله الحق في ذلك، الا انّ الامكانات والظروف والخلل الاداري او الاتحادي الموجود في بلدانها مع ظروف اخرى متعددة، جعلها تخرج بعد ان اخفقت في مواجهة فرق اخرى استحقت التاهل بعد ان قدمت وفازت وقبل ذلك خططت ونجحت. مرجان عيد ومعه بقية اللاعبين من الاحمر وجماهيرهم لم تكن تتوقع انها ستفوز بكأس اسيا مثلا، ولكن كانوا يتمنوا التاهل لدور الثمان كانجاز مقبول جدا وفقا للمعطيات والظروف. بنظرة على مباريات الاحمر سنجد انه خسر من ايران بهدفين للاشيء في مباراة قدموا بها مستوى مشرفا حتى باعتراف الايرانيين انفسهم، ثم خاضوا مباراة موت او حياة مع الابيض الاماراتي المتالق وتمكنوا من ايقافه والتصدي له وكانوا ندا مشرفا بل تفوقوا عليه ببعض الفترات التي خرجت من اليد البحرانية بنيران صديقة فقط وهذا مسؤول عنه التوفيق، وليس الجهاز الفني، كما انهم خاضوا مباراة تسجيل الشرف مع الجريح القطري ونجحوا بالفوز بهدفين لهدف ليخرجوا بنتائج طبيعية جدا، لم يكن بينها ما يمكن تفسيره او وصفه بالمذل، كالخسارة بالاربعة او الثلاث.. من وجهة نظر متواضعة وحيادية اجد ان المدرب عيد ومساعديه نجحوا بالتعاطي الايجابي في ظل الامكانات والظروف المحيطة، كما انهم اثبتوا من جهة اخرى افضلية واحقية المدرب الوطني بالعمل مع امكانية الاعانة بمدرب مساعد للياقة البدنية ولاستشارية، وان الاحمر عليه من الان ان يبدا بالاعداد لتصفيات كاس العالم المقبلة وكذا بطولة الخليج 23، فان الجماهير الحمراء تستحق ان تفرح وتسعد بابطالها، وهذا من واجب الاتحاد ومسؤوليته الاولى التي تتجسد بحسن التخطيط والتفكير من الان بايجاد الحلول الناجعة قبل الدخول بمهاترات ضائعة..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها