النسخة الورقية
العدد 11090 الثلاثاء 20 أغسطس 2019 الموافق 19 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:48AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:11PM
  • العشاء
    7:41PM

كتاب الايام

ذهبنا ونحن جعانين وخرجنا جعانين

رابط مختصر
العدد 9415 الأحد 18 يناير 2015 الموافق 27 ربيع الأول 1436

بالنسبة لي لم يكن خروج منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم بمثابة الصدمة أو المفاجأة أو خيبة أمل، ففي الأصل نحن لم نعمل من أجل الوصول الى الأدوار الاخرى من البطولة بل ذهبنا للمشاركة والعودة في أسرع وقت ممكن، وقد تحدثنا كثيراً عن الكثير من الاسباب والمسببات التي لا يمكن أن تمكننا من تقديم منتخبنا الوطني على أنه ذاهباً على أقل تقدير من أجل الوصول الى الثاني، وكان الظرف معروفا من عنوانه. شخصياً أرى كل الآراء التي سنسمعها بخصوص خروج منتخبنا الوطني من المولد بلا حمص ستكون آراء ليس منها فائدة، حيث انني مؤمن بأن من كان لديه حل أو نصح أو إرشاد أو نقد بناء كان من المفترض أن يطرح قبل أن يقع الفأس في الرأس، فاليوم ليس من البطولة ولا الشجاعة أن نسمع من ساهم في خراب مالطه بنفاقه وسكوته على الأخطاء أن يخرج لنا وينتقد عمل سير منتخبنا الوطني، فالطيور طارت بأرزاقها، ونحن لم نطل بلح الشام ولا عنب اليمن. أعتقد بأن كل ما سيطرح اليوم فهو كلام فاضي وليس له أية قيمة تذكر ، فالذي يحب منتخب وطنه كان لزاماً عليه أن يقف عند الأخطاء قبل خراب مالطة وليس الآن، فاليوم ليس من الشجاعة عرض العضلات بعد خروج منتخبنا الوطني المتوقع، اليوم سأعتبر من خنق رأيه وذهب يطبل ويهلل في الوقت الذي كان منتخبنا الوطني بحاجة لكل كلمة حق تساعد على عملية البناء والعمل الصحيح أنه رأي مذموم وفيه تشفي وعلى حساب منتخبنا الوطني. أما بالنسبة لما حدث مع لاعب منتخبنا الوطني وقائده محمد حسين فنقول، الله يعلم يا بوريان أنك وفيت وكفيت ولم تبخل في يوم من الايام في الدفاع على شعار الوطن، وانك لست المسؤول عن خروج منتخبنا الوطني، فنحن ذهبنا للبطولة ونحن جعانين ومن الطبيعي أن نعود ونحن جعانين، شخصياً تحدثت مع القائد محمد حسين بعد انتهاء المباراة مباشرة وقال لي بكل شجاعة الفرسان انه لا يهمه وهو في هذا السن أن يخطئ وحمد الله أن الخطأ لم يصدر من لاعبينا الشباب الذي ينتظرهم المستقبل، فكم أنت كبير وقائد يا بوريان.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها