النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11521 الجمعة 23 أكتوبر 2020 الموافق 6 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:37PM
  • المغرب
    5:02PM
  • العشاء
    6:32PM

كتاب الايام

الأحمر.. مسؤولية اتحادية!!

رابط مختصر
العدد 9413 الجمعة 16 يناير 2015 الموافق 25 ربيع الأول 1436

اخيرا الاحمر خارج مشوار التنافس وليس خارج البطولة، فلديه مباراة امام قطر ستكون واحدة من مباريات اثبات الجدارة التي ستثبت بسجل شرف البطولة وتاريخها وارشيفها وضرورة البحث عن مباراة الشرف ونتيجة الشرف وفوز الشرف في بطولة سيذكر جماهيرها ان البحرين كانت هنا، وهذا ما يفرض على الجميع ان لا يعلن الاستسلام المبكر وان يسلم الراية لفريق ايضا يشارك الاحمر بكل معاناته وليس له افضليه عليه، فعلميًا وبكل الوقائع الجديدة والسيرة الذاتية للفرق بمسيرتها الاخيرة وامكانات الفرق الحقيقية الواقعية، تنبأ بان تاهل الامارات وايران كان بجدارة واستحقاق بمعزل عما قدمه البحرين وقطر في مشوار اسيوي صعب، يختلف تماما عما كان يحدث في بطولة الخيلج العربي غير المعترف بها من الفيفا.. اليوم انتهى مشوار التنافس وبدا العد التنازلي، للنظر الى ما بعد بطولة اسيا، شريطة ان لا نترك الامور بوداع يزيد الامور سوءًا، وقد يكون اقسى ويستثمر من قبل العنابي لترك بصمات قد تشفع له وتخفف الضغط عليه، مما يجعل الاحمر ان يعيد حساباته للمباراة مع العنابي وضرورة تقديم كل ما لديه فان البطولة لم تنته وان انتهت المنافسة على الكأس وهذا ديدن البطولة وكرة القدم، فثمان فرق تخرج واخرى مماثلة تتأهل وليس عيبًا في ذلك ولا يشكل نهاية المطاف ولكن المعيب ان تبقى بذات التقوقع وان لا تنظر الى اخرين ممن تأهلوا كيف بلغوا ذلك وكيف يعملون.. من الناحية التكتيكية فان الاحمر ظهر بصورة لا يمكن ان نقول عنها الا مقبولة تماما، وهذا ما جرى وحدث وعليه ان يستمر في ذلك بمباراة العنابي، علما ان مرجان عيد اجرى اربع تغييرات دفعة واحدة في تشكيلة البحرين بإشراك الحوطي ودعيج وسيد احمد والمالود كما أجرى العديد من التغييرات في مراكز اللاعبين، لكنه واصل الاعتماد على طريقة 4-4-2 وكان الاحمر ندا قويًا غير مستسلم بل كان الارجح باوقات متعددة، لو لا بعض الاخطاء الفردية القاتلة، فالتكتيك لم يكن عليه غبار ولعب عيد بما لديه بواقعية تامة وكان متحفزا وشجاعا ولكن النيران الحميمة التي جاءت على غير المتوقع من وسط الحدث ومن قلب الدفاع والقائد المحنك محمد حسين لتفاجئ الجميع بوقت قاتل غيرت مجرى ومسيرة المباراة ووضعت حدا لمغامرة الاحمر المتوقعة المحسوبة.. قطعا فان محمد حسين لا يتحمل مسؤولية الهدف وعيد ليس له علاقة بالخسارة، فهذا الموجود وهذا الواقع وهنا تكمن عبارات القراءة والشرح والتحليل في ضرورة البدء بمرحلة جديدة تبني فريقا وطنيا بحرينيا قادرا على تحقيق الانجازات، فانّ تصفيات كاس العالم قادمة لا محال وبطولة اولمبياد ريو دجي جانيرو على الابواب والفرص لن تنتهي ولكن الاشطر من يستفيد من خطواته وتراجعه وخسارته والنهوض من جديد بقوة تليق بالتاريخ والمنتخب البحريني الذي فعلا يستحق مشوارا افضل مما كان، لو لا الظروف التي لم ولن ترحم احدا من قبل، الا ما رحم ربي.. وهذا ما يجعل الجميع يصفق للاحمر على حسن ادائه بعيدا عن النتائج ولنبدأ مرحلة البناء فانها مسؤولية الاتحاد التي هي اكبر بالتاكيد من مسؤولية اللاعبين..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها