النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11312 الأحد 29 مارس 2020 الموافق 5 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:13AM
  • الظهر
    11:43AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:53PM
  • العشاء
    7:23PM

كتاب الايام

بصراحة الأخضر.. غير !!

رابط مختصر
العدد 9412 الخميس 15 يناير 2015 الموافق 24 ربيع الأول 1436

بعد خسارة الاخضر السعودي الاولى في بطولة امم اسيا الحالية امام الصين بهدف للاشيء، سالت من قبل القناة العراقية الرياضية في معرض تفصيلي وراي عن المشاركة العربية في البطولة والنتائج التي تعد مخيبة في بعض جوانبها خصوصا بعد خروج العماني والازرق الكويتي، فاجبت بان المنتخب السعودي الشقيق يختلف عن بقية المنتخبات العربية المشاركة التي يتفوق عليها تاريخا باحرازه لكأس اسيا ثلاث مرات مع بلوغه كاس العالم لثلاث دورات ولقوة لاعبيه الفنية والبدنية والجسمانية واتساع القاعدة وكثرة النجوم وتهيئة البدائل، مما يجعله حاضرا متمكنا اذا ما استنهض لاعبوه قدراتهم الحقيقية فانهم سيكونون رقما صعبا بمعزل عن الظروف التي مروا بها.. اليوم وقد ضرب الاخضر بقوة منافسه القوي الكوري الشمالي الذي سجل عليه انتصارا كبيرا مدويا باربعة اهدف مقابل هدف وحيد في مباراة لحساب الجولة الثانية من المجموعة الثانية في كأس أمم آسيا 2015 التي تضم الصين وأوزبكستان أيضاً. انتصار المنتخب السعودي أعاد الثقة للأخضر بعد الخسارة بهدف نظيف في اللقاء الافتتاحي أمام الصين. ليس النتيجة وحدها كانت مدوية، بل ان الاهم هو الاداء الكبير والتفوق البدني والفني الذي ظهر عليه الأخضر في شارة انذار لشخصية منافس جديد، ربما على البطولة، اذا ما نجح بتجاوز منافسه القوي الاخر الفريق الاوزبكي، الذي كانت خسارته امام الصين مفاجئة وسوف لن يكون صيدا سهلا، الا ان الاخضر بادائه وقوته وحسن انتشاره ومهارات لاعبيه اعادوا البهجة للجمهور السعودي ووضعوا فريقهم على سكة الانتصارات التي اذا ما نجحوا ببلوغ دور الثمان فانهم سوف لن يتوقفوا، الا عند عتبة التتويج النهائي.. اليوم الاحمر الشقيق بمواجهة الابيض الاماراتي الشقيق في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين، فاما المغادرة او بقاء امل المنافسة في المجموعة والبحث عن نقاط التاهل للدور التالي، فالابيض المنتشي (برباعيته وعموريه ومبخوته) قد يعتقد بان مهمته في التاهل متاحة بشكل ايسر امام الشباك البحرينية منها من الشباك الايرانية، مما يجعل مرجان عيد ولاعبيه ان يستحضروا كل قدراتهم من اجل البقاء وتحقيق نتيجة مرضية قد تعيدهم الى امل المسابقة، اذ من الناحية العملية انهم خسرا امام اقوى فريق بالمجموعة، وتبقى لديهم مباراتان تعد اسهل من سابقتها ويفترض ان لا يفرط بنقاطها، خاصة وان البحرين لطالما واجهت وتفوقت على العنابي والاماراتي باوقات قريبة ولمرات متكررة وتحقيق ذلك مرة اخرى ليس بعيدا، شريطة ان لا يكون الكلام على الورق فحسب، بل يتطلب الامر ان يلعب الاحمر بجدية وروحية عالية وانضباطية محكمة وان لا يفوت الفرص، فان عبد اللطيف وجسي يمتلكان سر البقاء اذا ما نجحا باستثمار انصاف الفرص بل ودون ذلك..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها