النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11316 الخميس 2 ابريل 2020 الموافق 9 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

العرب.. (أوت)!!

رابط مختصر
العدد 9411 الاربعاء 14 يناير 2015 الموافق 23 ربيع الأول 1436

بعد هزيمتي الكويت أمام كوريا وعمان أمام أستراليا، يكون العرب أول المودعين في بطولة آسيا 2015، إذ خرجت دولتان عربيتان من مجموعة تسع منتخبات، تشكل في تعدادها الرقمي أكثر من نصف المشاركين في البطولة، وهو رقم كبير وتمثيل نسبي مشجع ومؤثر ويحتمل الأكثر من خلال المنافسة والتتويج، إلا أن المستويات التي ظهرت حتى الآن، مقارنة مع ما قدمه الاستراليون والياباينون والكوريون على سبيل المثال، لا يمكن أن يطمح العرب أكثر من الوصول فيه الى دور الثمانية وربما الاربعة بأفضل الأحوال.. الفوارق الفنية والبدنية والتكتيكية كانت واضحة، بين ما قدمه الكوريون والاستراليون وما بدا عليه وعاناه الأشقاء العرب (الكويت وعمان)، حتى الآخرون الذين مازالوا يمتلكون خيطاً من الفرص يمكن أن ينقذ كرتنا العربية من محنتها وما تعانيه الان على مستوى آسيا استراليا، التي قد تكشف عن ضحالة وعقم التخطيط والاستراتيجي العربي، خصوصا الخليجي في عالم كرة القدم، التي كنا قبل سنوات طويلة نحن اسياد للاسيا فيها وممثلون لآسيا بكأس العالم، فيما اصبح حلما او يعد من الخوارق الانجازية اذا ما حدث ولو بالمصادفة.. اليوم السعودية تواجه كوريا الشمالية وغدا قطر بمواجهة ايران وبعدها العراق بمواجهة البعبع الياباني، كلها مواجهات قد تنبئ بخروج جديد للعرب او بداية مشوار وامل جديد، وهو ما نتمناه، فعلى المنتخبات المذكورة وغيرها من تحمل شرف مسؤولية تمثيل العرب بالمحفل الآسيوي، ان تعي ان دورها لا ينتهي فقط بالتمثيل الوطني بل ان دوراً عربياً اكبر تنتظره كل الجماهير من المحيط الى الخليج في عبارة حقيقية ليست للاستهلاك المحلي او التضخيم الإعلامي، فان اغلب المشجعين العرب المتواصلين عبر تقنينات الانترنت المتعددة التي جعلت عالمنا قرية صغيرة بالفعل، هم يتابعون ويشجعون ويطمحون بفوز عربي يشجعوه واداء ممتع يفتخرون به، بمعزل عن اسم المنتخب الذي تشرف ان يكون ممثلا عربيا اولا.. تسعة منتخبات مرشحة أكثرها ان تغادر قبل دور الثمانية والاخر قد لا يستمر او لا يطمح اكثر من شرف المشاركة في الدور التالي، وهو ما يؤسف له حقا، اذ ان الكرة العربية الخليجية خاصة، كان لها دور متميز في اسيا وكذا كأس العالم على صعيد المنتخبات المتقدمة وليس منتخبات الفئات العمرية، وما يعتريها من تلاعب بالأعمار، وهذا ما يجعل الف ملاحظة على الاداء العربي والمخطط العربي الكروي، في وقفة تستحق المراجعة والتغيير عقلا وفكرا استراتيجيا منهجيا قبل ان يكون شكليا او اسميا، فإن الخلل ليس بالأسماء التي قدمت وتقدم ولا نعتقد أنها تقصر، كذلك بنسبة للحكومات العربية التي صرفت وقدمت الكثير من ميزانيتها للرياضة عامة والكرة خاصة، دون ان تحدث نقلة جوهرية كما حدث في اليابان مثلا، وهذا ما يجعلنا نعتقد من خلل في التفكير المؤسساتي الاستراتيجي الكروي العربي قبل الشخصي، الذي بحاجة الى هزة حقيقية، قبل ان تهتز صورته اكثر مما هي عليه الان في استراليا..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها