النسخة الورقية
العدد 11094 السبت 24 أغسطس 2019 الموافق 23 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:51AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:06PM
  • العشاء
    7:36PM

كتاب الايام

إذا فاتك اللحم فعليك بمرقه

رابط مختصر
العدد 9405 الخميس 8 يناير 2015 الموافق 17 ربيع الأول 1436

لعل الجميع أصبح يردد مقولة « إنّ منتخبنا الوطني ذاهب الى آسيا من أجل الخروج المشرف» وكاتب هذا السطور معهم، والحقيقة كنا نمني النفس بأن نردد جميعاً أننا ذاهبون من أجل المنافسة على اللقب، ولكن قدر الله وما شاء فعل، كما أن العمل والتحضير لتلك البطولة لم يكن بحجم ومستوى تلك البطولة التي تعتبر أكبر البطولات على مستوى القارة الآسيوية. تعودنا منذ سنوات أن نقول العبارة التي كان يستخدمها جحا وهي « إذا فاتك اللحم فعليك بالمرق» وها نحن اليوم نعود في فصل جديد ونكرر نفس المقولة، وذلك بخلاف المنتخبات الخليجية الأخرى، وذلك بفضل عملهم المنظم الذي يجعل منهم اليوم الذهاب الى استراليا وهم محملين بالطموح والوصول الى أبعد مدى من عمر البطولة. أعتقد بأن المنطق اليوم يفرض علينا أن نتعامل مع واقعنا دون الندم والحسافة على الفترة السابقة، لأن الحديث عن هذا الموضوع قد أشبعناه حقه قبل أن نصل الى تلك المرحلة، وكل ما يطرح اليوم وفي هذا التوقيت بخصوص المرحلة السابقة سيكون بمثابة الحديث البيزنطي، خاصة وأنني من المؤمنين بأن من كان له رأي يكون قبل خراب مالطة وليس بعدها. اليوم المرحلة تتطلب أن نسعى جميعاً بالخروج من المرحلة بأقل الخسائر، بل نراهن على الروح المعنوية والتآلف الموجود اليوم ما بين الجهاز الفني بقيادة مرجان عيد ومساعده عيسى السعدون وجميع اللاعبين والجهاز الاداري كذلك. كنت أتمنى أن نعول على العمل المتقن والاستقرار والمنهجية التي وضعت قبل سنوات طويلة استعداداً لهذه البطولة، ولكن لم يكتب لنا ذلك، لذا علينا اليوم أن نتعامل مع واقع حتى وأن كنا نرفضه بواقع عقلنا. إذاً لا خيار يوجد لدينا اليوم الا التعويل ما ذكرته سالفاً، كما أننا اليوم لا نستطيع تقديم النقد والإرشاد، لأن المرحلة التي كانت تحتاج ذلك لم نبخل فيها بشي، وبالتوفيق لمنتخبنا الوطني الذي نتمنى أن يظهر بمستوى مشرف كما يقول الجميع وأنا معهم، وهذا هو قدرنا وسقف طموحنا، أو ما تم توصيله لنا، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها