النسخة الورقية
العدد 11094 السبت 24 أغسطس 2019 الموافق 23 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:51AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:06PM
  • العشاء
    7:36PM

كتاب الايام

الواقع إما نربح أو نخسر خسارتين

رابط مختصر
العدد 9404 الاربعاء 7 يناير 2015 الموافق 16 ربيع الأول 1436

من أصعب اللحظات التي يعيشها الإنسان هي عندما يكون هناك صراع ما بين العاطفة والعقل، ذلك هو الشعور الحقيقي الذي ينتابني هذه الأيام وبالتحديد قبل خوض منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم غمار نهائيات كأس أمم آسيا، والتي سوف تنطلق بإذن الله بعد غد الجمعة الموافق التاسع من يناير 2015 بأستراليا، فعندما تحضر العاطفة أقول لنفسي ربما تخدمنا هذه ونستعيد نوعاً ما من السمعة التي كنا نتمتع بها في فترة من الفترات رغم أننا لم نحقق أية بطولة تذكر في ذلك الوقت، الا أن جميع منتخبات القارة الآسيوية تنظر لمنتخبنا الوطني نظرة الاحترام، أما اليوم وما يمر به منتخبنا الوطني من ظروف لازمته حتى تذيل ترتيب مجموعتنا خلال خليجي 22 لا يمكننا إلا أن نتمنى وبالعاطفة أيضاً أن نرى منتخبنا الوطني يقدم المستوى المشرف فقط دون التفكير في الذهاب بعيداً بالبطولة، كما أن العاطفة أيضاً تلح علينا وتقول لنا، إنه لا يوجد شيء اسمه مستحيل في كرة القدم، كما أن العاطفة تجعلنا نسلم ونؤيد عودة الثلاثي المحترف بمنتخبنا الوطني وهم فوزي عايش وعبدالله عمر وجيسي جون. كل ما ذكرته هو مجرد احساس تقوده العاطفة، وجميعنا يعلم الى أين تأخذ العاطفة بالإنسان، ولكن لو فكرنا بالعقل سنرى أن من المستحيل في غضون أيام بسيطة ورغم التغييرات التي طرأت على منتخبنا الوطني بعد إقالة المدرب عدنان حمد وتعيين مرجان عيد ومساعده عيسى السعدون وعودة الثلاثي المحترف أن نتأمل ونعطي نفسنا الحق أننا سنكون رقماً صعباً بالبطولة، رغم أن ذلك الحق مكفول لجميع المنتخبات، وقد قرأنا الكثير من التصريحات التي أطلقها معظم رؤساء الاتحادات والتي تؤكد عزم الجميع على المنافسة وبلوغ الدور الثاني على أقل تقدير، ولعلني أجد هنا أن الصراع ما بين عاطفتهم وعقلهم جعلهم لا يعون موقف منتخباتهم. والذي أخشى منه وبلغة العقل، أننا نخسر نقاط المباريات ونخسر معها غياب النظام في العمل، خاصة إذا شارك الثلاثي المحترف، وبالتحديد عبدالله عمر منهم، فهو لا يلعب الى أي ناد في الوقت الحاضر وقد انقطع عن ممارسة كرة القدم لمدة زادت عن السبعة شهور، حينها ستكون الخسارة خسارتين. فبالفعل نعيش مرحلة تناقض واضحة، فقلبنا يقول شيء، وعقلنا يقول شيئا آخر، وأتمنى أن تنتصر العاطفة، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها