النسخة الورقية
العدد 11124 الإثنين 23 سبتمبر 2019 الموافق 24 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:31AM
  • العصر
    2:57PM
  • المغرب
    5:35PM
  • العشاء
    7:05PM

كتاب الايام

الزمن الجميل آسيوياً­

رابط مختصر
العدد 9404 الاربعاء 7 يناير 2015 الموافق 16 ربيع الأول 1436

ايام قليلة ونستقبل حدثًا كرويًا قاريًا كبيرًا وبما انني أحب الارشفة وكل قديم اعود بكم الى الوراء لنتعرف عن تاريخ كاس الامم الآسيوية فبرغم انطلاق أول بطولة لكأس الأمم الآسيوية عام 1956 غاب البريق الاعلامي عن هذه البطولة كما نراه اليوم حتى بدأت المشاركات العربية فيها مع عام 1972 وشهدت البطولات الست الأولى مشاركات هزيلة من المنتخبات الآسيوية حيث تراوح عدد الفرق المشاركة فيها من أربعة إلى ستة منتخبات في كل بطولة. وبدأ انطلاق بطولات كأس آسيا قبل نظيرتيها في أفريقيا وأوروبا ولكنها لم تحقق في نسخها الأولى نفس النجاح الذي حققته بطولتا كأس الأمم الأفريقية والأوروبية. وتولدت فكرة إقامة البطولة في مانيلا عام 1954 خلال اجتماع لمندوبي الدول المؤسسة للاتحاد الآسيوي للعبة والذين اتفقوا على ضرورة تطوير مستوى اللعبة في جميع أنحاء القارة الآسيوية من خلال عدة وسائل كان منها إقامة هذه البطولة التي يتنافس فيها أقوى منتخبات القارة. واستمر إقامة البطولة بنظام دوري من دور واحد في البطولة الرابعة التي استضافتها إيران عام 1968 والتي شهدت للمرة الأولى ارتفاع عدد المنتخبات المشاركة من أربعة إلى خمسة منتخبات كما شهدت بطلا جديدا لكأس آسيا وهو المنتخب الإيراني كما كانت هذه البطولة هي الأخيرة للمنتخب الإسرائيلي في بطولات كأس آسيا وقد لعب رجال الكويت امثال المعرض السياسي احمد السعدون في ابعاد اسرائيل تبعه الشهيد فهد وأكمل ابعادهم عن القارة الآسيوية تماما وهو حدث استثنائي تنفست بها الدول العربية غربها والتي مازالت العالقة معها مقطوعة... وفي عام 1972 حافظ الإيرانيون على اللقب في البطولة التي استضافتها تايلاند حيث حسموا بالفوز على كوريا2/1 بعد وقت إضافي وشهدت هذه البطولة أول مشاركة عربية في كأس آسيا من خلال منتخبي الكويت والعراق حيث كانا يتنافسان وديا بينهما ولكن كل منهما خرج من الدور الأول، ولكن المنتخبين نفسهما نجحا في شق طريقهما إلى المربع الذهبي للبطولة التالية عام 1976 والتي استضافتها إيران مجددا بمشاركة ستة منتخبات قسمت لمجوعتين. ونجح المنتخب الكويتي في بلوغ المباراة النهائية للبطولة بقيادة الجهاز الفني البرازيلي زاجاولوا ومساعديه كارلوس البرتوا بريرا وشيرول ولكنه خسر بهدف نظيف أمام المنتخب الإيراني صاحب الأرض الذي تربع على عرش القارة الآسيوية للمرة الثالثة على التوالي ومن هذه البطولة شاهده الجمهور الخليجي بصوت خالد الحربان وقد تابعت البطولة عبر تلفزيون الكويت واليوم للاسف تم ابعاده بعد ان كبرسنه الله يطول في عمره حسب تصريحات الحزينه على هامش خليجي الرياض 22 وتعرفت انديتنا على لاعبين اجانب حيث بدأت التعاقد معهم فغالبية نجوم المنتخب الايراني لعبوا هنا في ملاعبنا واستمرت العلاقة بيننا مع كاس اسيا خاصة البطولة السابعة التي استضافتها الكويت عام 1980 نقطة تحول في تاريخ كأس آسيا حيث قفز عدد المنتخبات المشاركة في البطولة من ستة إلى عشرة منتخبات كان من بينها أربعة منتخبات عربية هي الكويت وقطر وسوريا والإمارات والطريف ان المجوعة التي استضافنها والتي اقيمت كانت اخر مرحلة من ايام المدرب الانجليزي الراحل دون ريفي وفي التصفيات التي جرت في مدينة زايد الرياضة كتن التعادل هو سيد الموقف وفاز لاعب سوري بلقب الهداف بهدف وحيد سجلة في مرمى لبنان.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها