النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11526 الأربعاء 28 أكتوبر 2020 الموافق 11 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:24AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:35PM
  • المغرب
    4:59PM
  • العشاء
    6:29PM

كتاب الايام

الأحمر.. طموح ليس إعجازيًا!

رابط مختصر
العدد 9404 الاربعاء 7 يناير 2015 الموافق 16 ربيع الأول 1436

ايام تبعدنا عن انطلاق بطولة اسيا في نسختها التاسعة عشرة التي ستستضيفها استراليا، وجميع البلدان المشاركة تحلم بشرف المشاركة من خلال طموحات متباينة، الا انها جميعا تصب بضرورة ترك بصمة في استراليا تسجلا للتاريخ، وتدور حول الامل بالفوز بكاس البطولة او بلوغ الدور الاربعة او دور الثمان او دور الستة عشر وحتى بعضها ضمان المشاركة بفاعلية وتاثير دون ان تكون معبرا سهلا او مجرد رقماً­ مكملاً­ وباتالي فان البطولة ستكون حافلة بالندية من قبل الجميع، ممن يثقون بقدراتهم ويؤمنون بان كرة القدم ليس فيها مستحيل وهي تعطي لمن يعطيها ولا مكان او حجز مسبق لاحد، والبطولة ليست حكرا لفريق مهما كان اسمه ومنصات التتويج ليست عصية على احد دون الاخر، شريطة ان يقدم الجميع ويتقدم بثقة نحو مناصب ومنصات تستحق العرق والجهد والاخلاص والجدية والصبر والشجاعة والثقة بالنفس والتعاطي التكتيكي والفني والنفسي والبدني.. ومن ثم تحقيق كل ما كان يعد محالا وهذا ليس بمحال، فالتاريخ ينبئنا باكثر من تجربة كانت ميؤسة واصبحت انموذجية كفوز العراق في بطولة 2007 على سبيل المثال وليس الحصر، مع انه مثال قريب جدا ولم يغب عن الاذهان وتتوفر به كل الشروط التي تحدثنا عها سابقا، كما انه يشجع كل الطامحين لاعادة التجربة.. الاحمر البحريني يبحث عن تكرار انجازه التاريخي في العام 2004 عندما تأهل إلى نصف نهائي كأس آسيا. اذ انه الانجاز الأبرز للكرة البحرينية، حينما قاده المدرب الشهير ستريشكو إلى نصف النهائي، الأيام الجميلة التي عاشتها الكرة البحرينية على المستوى الآسيوي كانت في العام 2004 بجيله الذهبي، حيث بدأ مشواره بتعادل مع المستضيف الصين بهدفين لمثلهما، وتعادل مع قطر بهدف لمثله، ثم فاز على اندنوسيا بثلاثة أهداف مقابل هدف، وفي ربع النهائي فاز على أوزبكستان بركلات الترجيح (4-3) بعد انتهاء اللقاء بالتعادل بهدفين لكل منهما، وتأهل لنصف النهائي الذي شهد توقف رحلة المنتخب بخسارة من اليابان بأربعة أهداف مقابل ثلاثة، وخسر في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع من إيران بأربعة أهداف مقابل هدفين. اليوم يمتلك منتخب البحرين الحالي تشكيلة ممزوجة بين عناصر الخبرة والشباب، إذ تضم القائمة 23 لاعباً منهم 3 حراس، أبرزهم الحارس الذي سيكون أساسياً سيد محمد جعفر. ويبرز في القائمة محمد حسين الذي سبق له المشاركة في كأس آسيا مرتين، وحسين بابا الذي يعتبر الأكثر مشاركة في كأس آسيا حيث ستكون الرابعة له، إضافة إلى تواجد البارزين راشد الحوطي وإسماعيل عبد اللطيف وسامي الحسيني وعبد الله عمر وجيسي جون وفوزي عايش وعبد الوهاب علي وعبد الوهاب المالود وسيد أحمد جعفر وسيد ضياء وسيد سعيد، مع قيادة بحرينية وطنية محلية حيث سيقودهم جهاز تدريبي بقيادة مرجان عيد والمساعد البحريني عيسى السعدون ومدرب الحراس عبد الله بلال. هذا ما يعزز الفكرة القائلة بان البحرين يمكن ان ترسم التاريخ من جديد باياد وطنية بحتة، ذلك ليس بعيدا ولا عصيا، شريطة ان يقدم اللاعبون كل ما لديهم ويعطون ويستخرجون طاقاتهم الحقيقية في لحظة يحتاجها الاحمر ومعه كل جماهيره العاشقة المتطلعة وعند ذلك ليس هنالك شيء عسير والله ولي التوفيق..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها