النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11523 الأحد 25 أكتوبر 2020 الموافق 8 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:36PM
  • المغرب
    5:01PM
  • العشاء
    6:31PM

كتاب الايام

لويس أنريكي.. بين المعارضة والحكم !!

رابط مختصر
العدد 9403 الثلاثاء 6 يناير 2015 الموافق 15 ربيع الأول 1436

منذ بداية الليغا وحتى اليوم ما زال برشلونة فاقدا المستوى اللائق بسمعته وتاريخه وامكانته، غائبا عنه الاداء الحسن والعروض الممتعة التي جلبت له انظار ومشجعي العالم من مختلف الجنسيات والاقطار ايام غوراديولا التي تشير الاحصاءات انها فترة ذهبية يصعب تعويضها او اعادة الروح اليها، وقد فشل انريكي من خلق توليفة مستقرة او هوية خاصة بالبرشا الذي مازال يعيش على مهاراة بعض نجومه كميسي الذي اذا ما صحى فانه يحقق شيئا واذا نام ينام الفريق معه وتتوالى النتائج السيئة، وكان الفريق بلا مدرب او عقلية اخرى بديلة، وهذا الوضع يجعل عديد المتابعين يتوقعون ان يكون موسم انريكي ليس افضل من سلفه الارجنتيني تاتا الذي اخطأ بعدم استقراره على تشكيلة معينة وهو عين ما استمر وامعن به انريكي المتوقع رحيله بحال ليس افضل من تاتا.. صحيح ان كرة القدم ربح وخسارة ويجب ان يتحلى الجميع بالصبر والتاني حتى تاتي الثمار، الا ان عملية تتابع البرشا لا تبشر باي جديد عند انريكي الذي حرق اوراقه مبكرا منذ الاستقطابات الفاشلة المكلفة التي لم تعوض البرشا حتى عن نجومهم الذين استغنى عنهم مثل اليكس وكزافي وتيو وغيرهم..الفريق بالرغم من بقائه منافسا بكل المسابقات التي يخوضها الان -كوضع طبيعي يليق بالبربشا - الا ان لا شيء يوحي بانه سيحقق اي منها في ظل مستوياته الحالية، التي لم يستطع انريكي اظهار اي جديد خارج اطار عطاء بعض النجوم الذي اصبح الفريق اسير نومهم وصحوتهم.. في تصريحات غريبة لا تمت للحقيقة والواقع بادنى درجة أعرب لويس إنريكي عن حزنه لخسارة البرشا أمام ريال سوسيداد قائلا:" النتيجة لم تكن عادلة، كنا نستحق نتيجة أفضل، لولا سوء الحظ الذي لازمنا". مضيفا " سوسيداد أدار المباراة بشكل جيد، أحرز التقدم من خطأ دفاعي، ثم نجح في التكتل الدفاعي وتأمين مرماه، قدمنا مستوى جيدا، وكنا قريبين من التهديف، لكن المنافس أغلق كل الطرق". علما بان كل المؤشرات تؤكد اسباب اخفاقات البرشا المستمرة ومنها خسارته -غير الموقع التي كانت تنقله لموقع الصدارة كفرصة تاريخية بعد خسارة الريال العنيد القوي الذي لا يفرط بنقاطه بسهولة كما يحدث بالبرشا - تكمن في عدم استقرار انريكي على تشكيل، كما انه اجلس قوته الهجومية الضاربة المكونة ميسي ونيمار على مصاطب الاحتياط باجراء لا ينم بادنى شعور لاحترام المنافس او الاحساس بخطورة الموقف، وتبريرات عدم الجاهزية غير صحيح والدليل انه اشركهم وكانوا مؤثرين في الشوط الثاني، مما فتح الف باب للاستفسار والتساؤل للطريقة التي تبنى بها قرارت انريكي وربما ابعاده لاحقا.. في تقرير لصحيفة "سبورت" اشارت الى أن دكة بدلاء برشلونة أمام ريال سوسييداد كانت تساوي 294 مليون يورو وهو رقم يظهر قيمة اللاعبين الذين كانوا على مقاعد البدلاء. مما يؤكد خطأ ومسؤولية انركي المباشرة بالخسارة امام سوسيدادا التي اضاعت فرصة العمر التي لن يفرط بها انشلوتي والريال مرة اخرى.. انريكي بتصرفاته الغريبة غير المنطقية، أثبت انه حتى الان لم يستوعب تدريبه للبرشا ومسؤوليته الكبيرة امام فريق يشجعه نصف جماهير سكان الكرة الارضية وله تاريخه وموقعه وشخصيته ومتطلباته، وهو يتعامل وكانه ما زال يدرب فريق البرشا ب او سلتا فيغو، بشكل شبيه لذلك المعارض الذي سنحت له الفرصة لتولي مسؤوليات الحكم التي تتطلب اجراءات وسلوكيات وشخصية وقراءة مختلفة تماما عما كان يحدث ايام المعارضة، مما ادى لفشله الذريع مع اخلاصه وجديته وتاريخه، فالمعارضة شيء والحكم فن اخر مختلف تماما، وهذا عين ما يعانيه انريكي الذي ما زال يعتقد انه يتعامل مع فريق من الدرجة الثانية او لاعبين من الفئات العمرية وليس نجوما عالميين بتكلفة مليارات الدولارات.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها