النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10905 السبت 16 فبراير 2019 الموافق 11 جمادى الثاني 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:55AM
  • الظهر
    11:52AM
  • العصر
    3:06AM
  • المغرب
    5:31AM
  • العشاء
    7:01AM

كتاب الايام

ديون الأندية.. ما أسبابها؟

رابط مختصر
العدد 9402 الأثنين 5 يناير 2015 الموافق 14 ربيع الأول 1436

ديون الأندية هذه المشكلة التي لن تنتهي أبداً وستبقى هاجساً مخيفاً في استمرارية الأندية، فهي بحاجة ضرورية لحلحلتها وإسقاطها من جديد قبل أن تكون كارثة على إدارات الأندية الحالية والقادمة، وإن حدث وتم إسقاطها هذه المرة كما حدث من قبل، فلا نريدها عن طريق تدوين الديون وجمع الفواتير المطلوبة من قبل المطالبين وتسديدها مباشرة إلى حسابات المزودين، حيث تلاعبت بها بعض الأندية ونالت نصيباً جيداً بلعبة الفواتير الوهمية التي عرفت بعض الأندية كيف ترتبها والبعض الآخر نايم على اذنيه لا يعرف فن التحايل والدخول من الثغرات المتاحة. الديون المتراكمة على الأندية كبيرة، وقد زادت هذه الديون أكثر بكثير رغم زيادة المخصصات والتي هي أفضل من السابق، نعم هناك أسباب كثيرة تتحملها الإدارات نفسها، سنذكر بعض منها، حيث نلاحظ في كل موسم تتسارع في عقد الصفقات بداية من اللاعبين المحليين من قبل الأندية المتروسة جيوبها نسبياً أو التي تحصل على دعم سخي من قبل أعضاء الشرف وتتبعها أيضا الأندية المحدودة ميزانيتها، ويا ويل إن لم تنجح الصفقة فسوف يكون وبالاً على النادي الأم أيضاً لتعويض اللاعب. أما السبب الآخر من رأيي، هو عدم وجود التخطيط الدقيق والسليم في توزيع المخصصات وتبويب صرفها كل حسب الحاجة الضرورية، إنما نلاحظ كل نادٍ يصرف بعشوائية سواء للمحترفين الأجانب أو المحليين عليهم الكثير ومن ثم يتراجع أو سرعان ما يقوم النادي بتسريح من جلبهم وسجلهم أو جربهم متحملاً مصروفات دون فائدة وهو بحاجة إليها، سيرد علينا بعض المسؤولين بأن كل الأندية تعمل هكذا. لم أرَ نادياً قط لديه لجنة لرصد المحترفين وتدوين المعلومات الكافية والدقيقة عن المحترف الأجنبي بل بالتوصية فقط، خصوصاً من الأفارقة المغمورين (حظك نصيبك) إلا القليل ممن يملك الفكر والحس بالمسؤولية والتخطيط السليم.!! فكم من الصفقات الخاسرة؟! التي تدفع فيها الأندية أموالا طائلة بسبب الاستعجال، بمجرد قام بلمسة ملفتة في فترة التجربة وبعدها نشاهده وكأنه لم يلعب كرة قط وتبدأ مرحلة العبء المالي على عاتق النادي خصوصاً تلك الأندية التي تقوم بتوقيع عقود مع لاعبين ومدربين لأكثر من موسم ومن ثم تصطدم بمستوى اللاعب الذي لا يغني ولا يسمن من جوع وبعدها تتحمل تكاليف إنها العقد. كما إننا لا ننسى أن الصرف على التجهيزات الرياضية والبذخ والمبالغة في تدليل اللاعبين بآخر الموضات والماركات الباهظة السعر سببا أخرا أيضا، دون النظر لمحدودية الميزانية وتراكم الديون، ولكم أن تفتشوا في حسابات المزودين الرياضيين!! وسترون الأرقام المخيفة. صحيح أن هناك مصاريف كثيرة كرواتب المدربين المحليين التي هي قليلة إذا ما قارناها برواتب الأجانب بالمجهود الذي يبذلونه مع الفئات وتحمل مسؤولية تفريخ المواهب الواعدة وصقلها، ورواتب عمال وسواق وموظفين إلا إنها ومكافآت، إلا إنها لن تقارن بديون التجهيزات، والملفت للنظر هنا أن بعض الأندية تتهرب عن تسديد الدين، ونرى كل موسم مع مزود آخر وهكذا تتراكم الديون دون دفعها. هناك الكثير والكثير لا يسعنا كتابته، فهل من متعظ يا مسؤولي أنديتنا الكرام. أين الاستثمار؟، والرعاية؟ التي ستحل هذه المشكلة التي لن تنتهي ما دمنا على هذا المنوال والحال.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها