النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11200 الأحد 8 ديسمبر 2019 الموافق 11 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:48AM
  • الظهر
    11:29AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

تجمع أجيال المحرق ورسائل وفاء

رابط مختصر
العدد 9401 الاحد 4 يناير 2015 الموافق 13 ربيع الأول 1436

منذ كنت صغيراً وحتى بلوغي هذا العمر كنت ومازالت أسمع رجالات المحرق الأوفياء يطلقون شعار «المحرق أمانة تتوارثها الأجيال» ولعل هذا الشعار هو أحد الأسباب الرئيسية التي تجعل من نادي المحرق ما يكون مختلفاً عن باقي الأندية، أعرف حساسية هذا الموضوع ودخوله في معترك الميول، ولكن هناك حقائق لا يمكننا إنكارها حتى وان كنا مختلفين في الاتجاهات والميول. لقد حضرت يوم أمس جانباً من ملتقى أجيال نادي المحرق وبدعوة كريمة من صاحب الفكرة والمكان الأخ محمد العليوي، وشاهدت بأم عيني أجمل المواقف والمظاهر التي تشعرك بأننا مازلنا بخير ومازال الوفاء موجود في ظل افتقارنا له هذه الايام، ولكن أبناء المحرق المخلصين من إداريين ولاعبين ومدربين سابقين استطاعوا الثبات على عراقتهم وأصالتهم، وكان الكل منهم جاء وهو مرتدياً شعار ناديهم المحرق، فهل أبالغ اليوم إن ذكرت أن ما حافظ عليه أبناء المحرق الأوفياء أصبح عملة نادرة جداً بين أوساط أنديتنا، بالرغم أنني مؤمن بأن هناك توجد اختلافات كثيرة ما بين المحرقاويين الا أن الكيان الكبير وحب شعار ناديهم يجمعهم دائماً على الخير. والحقيقة ربما اللفتة التي جعلتني أقف وأنحني لها احتراماً هو التكريم الذي ناله المشجع القديم الغيور على نادي المحرق والذي كان أحد أعمدة مشجعين الفريق المحرقاوي منذ الستينيات والسبيعينات والثمانينات والذي كان يتحمل عناء المواصلات للوصول الى نادي المحرق وملعب المباريات وهو الزلاقي نصيب محبوب، ولا أخفيكم أنه وأثناء تكريمه سقطت دموعه فرحاً على هذا التقدير وهو محاط باللاعبين الذين دائماً ما كان يشجعهم من المدرجات ومن بينهم محمد العليوي وأخيه راشد ومحمد سلطان «بحرين» وحسن خليل سعيد مذكور ومحمد الدخيل وإبراهيم عيسى. لذلك أعتقد بأننا لا نبالغ عندما نقول بالفعل المحرق أمانة تتوارثها الأجيال، فمبادرت الأخ محمد العليوي وحضور معظم أجيال نادي المحرق لهذا التجمع يعد أكبر دليل على صحة ذلك الشعار، ومن أبرز ما شاهدته أيضاً من لمسات وفائية هو معرض الصور الذي أقيم بالمخيم والذي حمل صور جميع الرؤساء الذين تعاقبوا على رئاسة نادي المحرق، وصور لجميع اللاعبين بأجيالهم المختلفة. وأخيراً أقول الحمد لله أننا مازلنا نعيش اليوم مثل تلك المشاهد الوفائية في الوقت الذي كنا قد فقدنا الأمل بأن زمن الولاء والإخلاص قد انتهى، ومن القلب شكرًا للأخ صاحب الفكرة والدعوة محمد العليوي ولكل القائمين على ذلك التجمع الطيب والذي تشرف بحضوره.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا