النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11526 الأربعاء 28 أكتوبر 2020 الموافق 11 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:24AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:35PM
  • المغرب
    4:59PM
  • العشاء
    6:29PM

كتاب الايام

عين الفهد.. !!

رابط مختصر
العدد 9401 الاحد 4 يناير 2015 الموافق 13 ربيع الأول 1436

نعم شيء جميل ان يتطرق قادتنا الرياضيون عن وجهات نظرهم بشأن ملفات متعددة تخص كرتنا العربية والعالمية، وتشعر بصراحة البوح وهو يشمل كل الملفات بلا حرج او خشية او مضيعة للكلام، وقد تطرق الشيخ أحمد الفهد رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي عن قضايا وملفات حساسة، بالإضافة لأزمة استضافة مونديال قطر والتي اعتبرها مفتعلة وعنصرية موجهة ضد دولة قطر، وكانت له اراء متعددة ووجهات نظر مسؤولة حتى في بعض شخصنتها او عائليتها بأمور وزوايا حادة جدا. من ناحية قطر وتنظيم كأس العالم 2022 قال الفهد إن رئيس الاتحاد الدولي للفيفا جوزيف بلاتر أكد على «صدق كلامه» حول الهدف من الحملة الشرسة على قطر.. وتوقع ان تنظم الدوحة المونديال بوقته المحدد دون الالتفات الى ما يشن او يكتب عبر مواقع اعلامية معينة، كما شدد الفهد على دعمه لاستمرار بلاتر في رئاسة الفيفا، مؤكدا دعمه له حتى وان رشح الامير علي بن الحسين نفسه منافسا.. وهذه صراحة جميلة وموقف مبدئي ثابت. ثم تطرق الى الاتحاد الاسيوي ومستقبل رئاسة الشيخ سلمان الذي أبدى دعمه وثقته التامة به، وعبر عنه بأنه عينه وأخوه طلال العين الاخرى، وانه يساند الشيخ سلمان ويدعمه بتوجهاته خصوصا بعد ان نجح في تطوير عائلية الكرة الاسيوية ونحن نتجه معا لتنفيذ ما تبقى من اهداف مرسومة من قبيل زيادة الايرادات ومن ثم زيادة مقاعد اسيا في المونديال الى خمسة مقاعد وتطوير اللعبة.. وأضاف: «إيدينا في يدي الرئيس الحالي للاتحاد الشيخ سلمان بن إبراهيم وهو عضو في اللجنة التنفيذية للفيفا ولو لم نزد مقاعدنا في المونديال فلا بركة فينا، ولو لم ننجح فعلى الأقل نحافظ على نصف المقعد الذي طار من البحرين والأردن.. وعلى الأقل نضمن خمس مقاعد في كأس العالم القادم إن شاء الله». في رؤيته لبطولة اسيا وترشيحاته للمنتخبات، رشح منتخبي قطر والإمارات للتألق في أمم آسيا، معتبراً أنهما أظهرا تناسقاً في الملعب وترابطاً بين الجهازين الفني والإداري، يليهما منتخبا السعودية وعُمان، ثم الكويت والبحرين والعراق، كما انه اكد أن منتخبات اليابان وكوريا الجنوبية واستراليا وإيران هم من يقودوا القارة كرويا في هذه المرحلة. اما فيما يتعلق بانضمام اسسترايلا الى اسيا فقال: «دائما ما كنت ضد دخول استراليا لقارة آسيا وقد اعلنت ذلك في تصريحات عدة وقلت أن استراليا يمكنها تطوير اتحادات اوقيانوسيا التي تضم 17 لجنة أولمبي».. وفي سؤال عن السياسة والرياضة في الكويت قال: «هذه رياضة الكويت وليست رياضة أحمد الفهد.. والجزء السياسي من هويتي لا يمكن أن أنكره ودخول السياسة الرياضة مشكلة عالمية كما ذكرت وليست فقط في الكويت وأنا ادير الرياضة بلا سياسة.. ولكنني في الوقت ذاته أملك هويتي السياسية.. ولا خلاف على أنه هناك بخس كبير في حق الرياضيين في الكويت».. وتعقيبا على سؤال عن كراهية البعض له قال بصراحة معهودة: «لأننا في الشارع السياسي لسنا مطية لأحد ودائما رؤوسنا لفوق.. وهذه هويتنا ولن نغيرها وسنحافظ عليها»..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها