النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10972 الأربعاء 24 أبريل 2019 الموافق 19 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:46AM
  • الظهر
    11:26AM
  • العصر
    3:07PM
  • المغرب
    6:05PM
  • العشاء
    6:35PM

كتاب الايام

منتخبنا.. وإثبات الوجود في الآسيوية

رابط مختصر
العدد 9398 الخميس 1 يناير 2015 الموافق 10 ربيع الأول 1436

منتخبنا سيشارك في الآسيوية بصورة ومستوى مغاير عن مشاركته السابقة والذي كان فيها الحصان الأسود وكان قد لفت الأنظار بمستواه القوي وكان مرشحا، لنيل إحدى بطاقات المراكز الأولى والصعود على منصات التتويج وقد أبلى بلاءً حسنا وبمستوى رفيع، إلا أن مشاركته هذه المرة وعلى ارض سيدني بقارة استراليا، وبقيادة بحرينية خالصة، بعد أن تم تغيير سريع للمدرب الفني السابق لسوء النتائج والمستوى المتدني للمنتخب قد تعيد شيئا من بريقه المختفي. منتخبنا الوطني لكرة القدم نتمنى أن يدخل هذه البطولة وقد مسح أو تناسى النتائج والانتقادات التي تعرض لها من خلال ما قدمة في دورة الخليج السابقة التي أقيمت بالشقيقة المملكة العربية السعودية بالعاصمة الرياض. تعرض فيها لتدني في المستوى لم يكن متوقعا أن يحدث له ذلك، كما إنني أتمنى أيضا أن يكون واثقا بنفسه وأن لا يدخل بحياء وخجل لنتائجه السابقة لما تعرض له من انتكاسة وانحدار تصنيفه العالمي والعربي. بطولات عالمية كثيرة ترشح فيها فرقا قوية لها حصاد كثير من البطولات، إلا أنّ هذه الفرق نلاحظها تخرج من البطولة من المراحل الأولى وبعض هذه الفرق تلعب على أرضها وبين جمهورها وتخرج بخيبة أمل دون تتويج أو حتى صعود المنصة وهذا ما شهدناه في كأس العالم السابقة التي أقيمت بالبرازيل، وهناك مشاهد كثيرة تابعناها لمنتخبات عالمية مرموقة وفرق عالمية لها مكانتها وسمعتها تراجع مستواها رغم وجود التهيئة المناسبة. إذاً منتخبنا يستطيع أن يقدم وينافس فرقا مرشحة ويتفوق بروح الولاء والتضحية ووضع اسم المملكة ما دخل جو البطولة بثقة في النفس وبذل المجهود المضاعف والالتزام بخطط المدير الفني التكتيكية لكل مباراة يلعبها. منتخبنا استطاع أن يطرق باب كأس العالم مرتين متتاليتين إلا انه لم يحالفه الحظ أو بسبب قلة الخبرة والإمكانيات المتاحة له التي تحصل عليها المنتخبات الأخرى المنافسة. نريد من منتخبنا أن يشد حقائبه في مطلع العام الجديد، وهو سيقطع مسافة طويلة وأن يفتح صفحة جديدة لإثبات وجودة ليبرهن بأنه حاضر بقوة وأن يتذكر لاعبينا الهدف الذي هو ذاهب له وهو المنافسة وتقديم العروض المرضية والراقية، فمنتخبنا خاض هذه التجارب في مسابقات سابقة عالمية وحقق نتائج طيبة ورجع للبحرين مرفوعا رأسه. نعم نريد منتخبنا هكذا كما عرفناه من قبل يلعب بروح عالية وينافس الفرق الأخرى، وله حق مشروع في المنافسة وصعود المنصات للتتويج والتي تتمناه كل المنتخبات الآسيوية المشاركة. أمنياتنا ودعاؤنا لمنتخبنا بالتوفيق وتحقيق أحلامه التي طالما حلم بها المواطن البحريني والعاشق للأحمر لتعم الفرحة في أجواء بلدنا الغالية بفرحة العام الجديد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها