النسخة الورقية
العدد 11177 الجمعة 15 نوفمبر 2019 الموافق 18 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

كتاب الايام

أمنيات العام الجديد!!

رابط مختصر
العدد 9398 الخميس 1 يناير 2015 الموافق 10 ربيع الأول 1436

أول الكلام: ضاع الحب في زمن الضياع والكذب صار ابداع، ناس يحبون بصدق واخرين بخداع وكم هو صعب ان تحب انسانا يلبس قناع. ] من المؤسف جداً أن يخرج الإداري المعروف في كرة السلة حسين الدرازي من سباق الانتخابات التكميلية نظراً لخبرته الكبيرة في مجال اللعبة، ولكونه أحد أبنائها الناجحين، قياساً بما حققه من تقدم ملحوظ خلال السنوات الماضية في كرة السلة المحرقاوية مع زملائه الإداريين. هل هناك أندية تعمل ضد نجاح اللعبة، وهل من صالح أي لعبة أن تخسر أحد أبناءها؟، الدرازي لم يخسر المقعد التكميلي في الاتحاد، بقدر ما خسره الاندية والاتحاد.(غريب امر اندية السلة!!) ] امنياتي في 2015 ان تصبح الأندية مهيأة بالمستوى الذي يجعلها تستقبل الأسر في دورها.. وان تكون لدينا منشأة مهيأة حتى ننادي بفكرة النادي الأسري الشامل، وعندها يكون العمل أسهل لتنفيذ فكرة الناشئين والمراحل السنية لأن الناشئ يكون تحت رقابة الأهل، وعندها يمكن للناس أن يثقوا في الأندية ورجالها، بل يمكن وقتئذ للبيئة الرياضية أن تستوعب فكرة الأشبال والناشئين، والأسر تتنمى أن يأتي هذا اليوم رغم انه حلم يراودنا ولكن لا مستحيل بالإرادة. ] من امنياتي ان تكون الرياضة عندنا مثل ألمانيا صناعة متكاملة، وعملا رياضيا له أهدافه الاجتماعية.. بدلا ان يكون، لغوا ولهوا من جانب ممارسيها بل تحول الأمر الى أن أصبحت الرياضة حلبة لصراعات غوغائية يلعب فيها شباب لعبة التمرد والرفض.. فضاعت الرياضة وفقدت رونقها وبهجتها.. وباتت ساحات الكرة ملعباً للكراهية والعنف والاعتداء.. بدلا من أعلام المرح والبهجة واللعب..؟! ] امنيتي ان يعرف البعض ان الرياضة مدرسة مليئة بالدروس والعبر، والوقت احد الأركان الأساسية في الرياضة والدليل أن المنافسات دائما محددة بالوقت، إلا انه وللأسف مازال الكثير من أعضاء مجالس إدارات الأندية والاتحادات واللاعبين لا تحترم الوقت ولا تعترف به. ] امنيتي ان يتواجد طبيب نفسي في بعض الاندية والاتحادات وذلك لحاجة البعض الى ثقافة رياضية والبعض الاخر بحاجة الى طبيب نفسي..! ] امنيتي ان نتذكر ان الاندية كانت في الاساس بيوتا في المنطقة، وكانت قادرة - رغم ضعف الإمكانيات - على تقديم أجيال استطاعت أن تقدم صياغة عصرية في زمانها لبلد متحضر، وإنسان يدرك مسئولياته ونماذج رفيعة في الفكر والأخلاق والسلوك والمستوى الراقي. آخر الكلام: لا داعي للانتقام فمن كسر عنق الوردة ستدميه اشواكها.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها