النسخة الورقية
العدد 11094 السبت 24 أغسطس 2019 الموافق 23 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:51AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:06PM
  • العشاء
    7:36PM

كتاب الايام

لصالح المنتخب لا نريد المبالغة في الغزل

رابط مختصر
لعدد 9397 الاربعاء 31 ديسمبر 2014 الموافق 9 ربيع الأول 1436

حقق يوم أمس منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم فوزاً معنوياً في المباراة الودية الذي جمعتنا أمام المنتخب السعودي الشقيق بنتيجة تعتبر كبيرة قوامها أربعة أهداف مقابل هدف، وذلك ضمن استعدادات منتخبنا الوطني لخوض غمار بطولة الأمم الآسيوية بأستراليا. ولكي تتحقق أهداف ذلك الفوز المعنوي ينبغي عدم المبالغة في الفوز والنظر لما هو أهم، وطبعاً أنا أعني هنا ممن اعتدنا عليهم الغزل في مثل تلك المناسبات، فمنتخبنا الوطني اليوم بحاجة ماسة الى استرداد الهيبة التي فقدت أثناء خليجي 22، وهذا الأمر بحاجة النظر لتلك المرحلة بكل حيثياتها، ولا أعتقد أن المرحلة بحاجة الى التطبيل والمبالغة. كيف لا اخشى الوقوع في هذا المطب ونحن تعودنا دائماً على خروج فئة لم يكن لها يوم من الايام أي تجربة داخل الميدان الرياضي وبالخصوص « المستطيل الأخضر « فقد أعتادوا هؤلاء على عرض عضلاتهم والمزايدة على غيرهم في دعم منتخبنا الوطني، وأنا لا ألومهم اطلاقاً لعدم امتلاكهم الإحساس بأهمية المرحلة ومدى النتائج السلبية التي ستعود على منتخبنا الوطني عندما يعلن المبالغون عن سعادتهم بالفوز بالمباراة الودية. دعونا نكتفي فقط بكلمة « الفوز المعنوي» ونبتعد كثيراً عن البحث عن جزالة الألفاظ ذات الغزل، أتمنى إدراك المرحلة التي يمر بها منتخبنا الوطني والتعامل مع المرحلة بتوازن يخدم منتخبنا الوطني خلال مشواره القادم. سنوات طويلة خسرناها بسبب التعاطي الخاطئ مع المواقف التي مر بها منتخبنا الوطني، في يوم من الايام صور لنا بعض الذين عودونا على الغزل أننا وصلنا كأس العالم وخسرنا بذلك السبب الوصول الى كأس العالم ونحن كنا بلغة الأرقام الأقرب، والخوف أيضاً على المرحلة القادمة من أن تنتقل تلك مسألة الغزل والمبالغة الى المسؤولين على المنتخب ويتغنون هم الأخرين بالفوز على المنتخب السعودي الشقيق في المباراة الودية ونسيان ما هو أهم وهو مشوارنا القادم بالبطولة الأسيوية، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها