النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10968 السبت 20 أبريل 2019 الموافق 15 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:47AM
  • الظهر
    11:37AM
  • العصر
    3:07PM
  • المغرب
    6:04PM
  • العشاء
    7:34PM

كتاب الايام

عامٌ جديد قادم.. نتمناه عام خير وتغيير لكرتنا

رابط مختصر
لعدد 9397 الاربعاء 31 ديسمبر 2014 الموافق 9 ربيع الأول 1436

انتهى عام كامل بأحداثه ومفاجآته ونكساته وأفراحه وأحزانه، ومرت على كرتنا تعثرات كثيرة من خلال مشاركاته في البطولات التي شارك فيها ومر عليه عدة مدربين متفاوتين في المستوى والسمعة، قد تكون أسباب هذه العثرات والمشكلات غير مقصودة بسبب عدم توفر الإمكانيات والميزانيات أو قد تكون بسبب نقص التخطيط وعدم الوضوح في الرؤية المستقبلية لكرتنا. عما قريب سيشارك منتخبنا في بطولة آسيا التي ستقام في قارة استراليا وسيدخل منتخبنا منعطفا اخر لتغيير الصورة التي ظهر بها في دورة كأس الخليج السابقة، أقولها بكل صراحة لن نتأثر إذا ما حقق منتخبنا نتائج مرضية أو استمر في انتكاسته وتقديم المستوى غير المرضي، وهذا لا نتمناه لأن المنتخب بحاجة إلى بناء من جديد. فعلى المسؤولين البدء والمطالبة بتغيير جذري لرياضتنا وان حققنا نتائج (نسأل الله التوفيق) فهذا ليس معناه أن رياضتنا سليمة لأنه قد يقف الحظ ويلعب دوره في تحقيق نتائج مرضية وقد يزيد التعثر أكثر لأن هذه هي كرة القدم المدورة مرة ترفعك للأمام ومرة ترجعك إلى الوراء. بعد أيام سندخل في عام جديد (2015م)، ونتمناه أن يكون عام خير على رياضتنا ورياضيينا، وأن تحدث تغييرات جذرية جريئة سواء على مستوى دورينا الذي بات متذبذبا في مستواه المحلي والمشاركات الخارجية منها الخليجية والأسيوية، مادام الدولة تنفق أموالا على هذه الأندية إذا لا بد وأن نجني نتائج وتحقيق أهداف لرفع مستوى رياضتنا وكرتنا بالذات. أما تشكيل منتخبا قويا، لن يأتي إلا بتغيير مستوى دورينا، بمعنى لن يكون منتخبنا قويا من دون أن يكون لنا دوريا قويا. كرتنا أصبحت بحاجة إلى تغيير جذري وجريء، وبعيد عن المجاملات، نحتاج إلى وجوه إدارية جديدة نشطة تتحمل ضغط العمل الإداري، وتستطيع جلب أفكار وخطط جديدة يستند عليه اتحاد كرة القدم. التخطيط للبنية التحتية، وتعديلها بشكل يواكب النهضة الكروية في بلدان العالم أجمع. لا نريد أن يقدم العام الجديد وينتهي ونحن على حالنا السابق وننتظر إلى عام آخر ولم يتغير ساكن أو تغيير ترقيعي بالتنقيط فقط بحجة عدم توفر الميزانيات بسبب تراجع أسعار النفط؟ فتتأخر رياضتنا أعوامًا أكثر. كل الرياضيين الممارسين لكرة القدم، والإداريين والقائمين والمسؤولين يعشمون النفس وينتظرون التغيير بأسرع وقت ممكن وان يروا النور والملاعب النموذجية التي تساعد وتكون عاملا قويا في رفع المستوى الكروي والحفاظ على المواهب الواعدة من الإصابات بسبب ملاعبنا الحالية ونخسر هذه النجوم الذي ننتظرهم بتمثيل المنتخبات بشتى فئاته. لا نريد أن نتفاءل إلى زمن غير معلوم بتغيير الواقع الحالي الذي نعانيه منذ فترة طويلة. بل نريد أن نشهد التغيير الجدي دون تأخير أو تلكأ بدخول العام القادم القريب والذي نتمناه أن يكون عاما حافلا لكرتنا على مختلف المستويات. وكل عام ورياضتنا وانتم بخير.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها