النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11979 الاثنين 24 يناير 2022 الموافق 21 جمادى الآخر 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    5:03AM
  • الظهر
    11:50AM
  • العصر
    2:53PM
  • المغرب
    5:14PM
  • العشاء
    6:44PM

كتاب الايام

لا تبالغوا في الأحلام

رابط مختصر
لعدد 9397 الاربعاء 31 ديسمبر 2014 الموافق 9 ربيع الأول 1436

نعم تمكنا من الانتصار على المنتخب السعودي يوم أمس في إطار الاستعدادات لبطولة كأس الأمم الآسيوية القادمة باستراليا، وحققنا جزءًا من الثأر لخسارتنا من الأخضر في دورة كأس الخليج العربي الأخيرة التي أقيمت بالرياض، لكن هذا الانتصار ليس إلا انتصاراً معنوياً في طريق تحضيرات الأحمر للاستحقاق الآسيوي الذي نأمل أن يظهر فيه المنتخب بأفضل صوره وبمستوى يعكس امكانيات اللاعبين وقدراتهم الفنية. اليوم وبعد هذا الانتصار العريض على منتخب يعج بالنجوم ويمتلك أفضل دوري في المنطقة العربية، ستخرج لنا بعض الأصوات التي تضع أحلامها الوردية بعيداً عن الواقع والحقيقة التي لابد أن نقتنع بها، فسنرى البعض يحلم بتحقيق كأس آسيا للمرة الأولى، وآخرون يتغنون بأمجاد الماضي في البطولة الاسيوية عندما كان الأحمر رقماً صعباً فيها ويضع تطلعاته على منتخب يضم في صفوفه مجموعة ليست بالقليلة من اللاعبين الشبان الذين يشاركون للمرة الأولى في أهم البطولات على مستوى القارة. ولكي نكون أكثر انصافاً وملامسة للواقع، فلابد من التأكيد على أن الانتصار في المباريات الودية الدولية ليس إلا انتصارًا معنويًا يضيف درجة قوة للمنتخب لا أكثر، فالمدربون في مثل هذه المباريات دائماً ما يعتبرونها حقلاً للتجارب على المستوى الخططي وقياس العديد من النقاط التي يرغب الجهاز الفني لمعرفتها بعيداً عن النتيجة التي تتحقق، وعليه فإنّنا نعود بأحلامنا إلى عالم الواقع أفضل من أن نتغنى بهذا الانتصار وننسى بأنه جاء في مباراة ودية. ولأننا نعيش في مجتمع يتفاعل مع كل ما هو وطني بصورة عاطفية، بات من الضروري أن نترك المنتخب يعمل في هدوء وصمت وبعيداً عن الضغوطات التي يسببها الإعلام والجماهير والمسؤولين بتطلعاتهم وأحلامهم، فالجهاز الفني الوطني يحتاج إلى مساعدتنا في هذه المهمة، لا أن نضع حملاً مضاعفاً عليه بعد هذه النتيجة كما حدث للمنتخب من هالة إعلامية يتحملها الجميع قبل كأس الخليج أثرت على مردود اللاعبين وجعلتهم يعانون جراء الضغوطات الكبيرة. كما أوجه كلماتي للاعبي المنتخب بأن يسعوا وراء إثبات أنفسهم من خلال تقديم الأداء الرفيع الذي ننتظره قبل كل شيء بعيداً عن الضغوطات وأحلام الجماهير البحرينية، وتشريف المنتخب خصوصاً بعد الأداء الذي ظهر به المنتخب في خليجي 22 الصورة التي نحتاج إلى مسحها، ودائما ما نؤكد على وقفتنا كإعلام مع المنتخب في جميع الظروف والمواقف.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها